تغيّر الاسم الرسمي لمطار واشنطن الوطني في الولايات المتحدة إلى "مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني" بموجب قانون اتحادي وقّعه الرئيس "بيل كلينتون" في ٦ فبراير ١٩٩٨. أُلزم بموجب القانون اعتبار كل إشارة رسمية إلى الاسم السابق إشارة إلى الاسم الجديد، تكريمًا للرئيس الأمريكي الأسبق "رونالد ريغان".

من الدفتر
أقر "الكونغرس الأمريكي" عام ١٩٩٨ قانونًا غيّر اسم مطار واشنطن الوطني إلى "مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني" تكريمًا للرئيس الأمريكي الأربعين. يقع المطار في فرجينيا قرب واشنطن العاصمة، وقد ظل اختصاره الجوي دي سي إيه مستخدمًا رغم تغيير الاسم الرسمي بموجب قانون اتحادي. يتكون "مسار رونالد ريغان" في وسط إلينوي من شبكة طرق تربط بلدات ومواقع ارتبطت بحياة الرئيس الأمريكي السابق "رونالد ريغان"، مثل تامبيكو وديكسون ويوريكا. أُنشئ المسار لأغراض سياحية وتاريخية، ويتيح للزوار تتبع مراحل طفولته وتعليمه وبداياته قبل الانتقال إلى هوليوود والسياسة. أطلق "جون هينكلي الابن" النار على الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" خارج فندق في واشنطن في ٣٠ مارس ١٩٨١. أصيب "ريغان" برصاصة في الصدر ونجا بعد جراحة عاجلة، كما أصيب ثلاثة آخرون، بينهم السكرتير الصحفي "جيمس برادي" الذي عانى لاحقًا إعاقات دائمة بسبب إصابته. زار الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" سنة ١٩٨٥ مقبرة عسكرية في بيتبورغ بألمانيا الغربية ثم موقع معسكر "بيرغن بيلسن" النازي السابق. أثارت زيارة المقبرة جدلًا بسبب وجود قبور لأفراد من "فافن إس إس" فيها، بينما حاول ريغان والمستشار "هيلموت كول" تقديم الزيارة في إطار المصالحة الألمانية الأمريكية بعد الحرب. فاز الجمهوري "رونالد ريغان" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٤ نوفمبر ١٩٨٠ على الرئيس الديمقراطي "جيمي كارتر". حصل "ريغان" على ٤٨٩ صوتًا في المجمع الانتخابي مقابل ٤٩ لمنافسه، وجاء الفوز وسط أزمة اقتصادية وأزمة رهائن إيران وتراجع شعبية الإدارة القائمة.