قُتل الرئيس الرواندي "جوفينال هابياريمانا" ونظيره البوروندي "سيبريان نتارياميرا" في ٦ أبريل ١٩٩٤ عندما أُسقطت طائرتهما قرب كيغالي بصاروخين أرض جو. قُتل جميع من كانوا على متن الطائرة، وأصبح الهجوم الشرارة المباشرة للأحداث التي أعقبها الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا.

من الدفتر
أُسقطت طائرة كانت تقل رئيس رواندا "جوفينال هابياريمانا" ورئيس بوروندي "سيبريان نتارياميرا" قرب كيغالي في ٦ أبريل ١٩٩٤، فقُتل جميع من كانوا على متنها. أعقب الحادث مباشرة تصاعد منظم للعنف، وبدأت في اليوم التالي الإبادة الجماعية ضد التوتسي وقتل هوتو معارضين للتطرف. استولى الجنرال "جوفينال هابياريمانا" على السلطة في رواندا سنة ١٩٧٣ بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس "غريغوار كاييباندا". حكم البلاد أكثر من عقدين بنظام سلطوي، وانتهى حكمه عندما قُتلت قيادته في إسقاط طائرته سنة ١٩٩٤، وهو الحدث الذي سبق اندلاع الإبادة الجماعية في رواندا مباشرة. أسقطت السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس فينسنس" رحلة "إيران إير ٦٥٥" فوق الخليج العربي في ٣ يوليو ١٩٨٨ بصاروخين، فقُتل جميع من على متنها وعددهم ٢٩٠ شخصًا. قالت الولايات المتحدة إن الطاقم أخطأ في التعرف على الطائرة المدنية باعتبارها تهديدًا عسكريًا، وبقي الحادث جرحًا عميقًا في العلاقات بين البلدين. أُسقطت طائرة ركاب تابعة لشركة "الخطوط الجوية الكونغولية" قرب كيندو في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة ١٩٩٨ خلال الحرب الأهلية، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم نحو ٤١ شخصًا. نُسب الهجوم إلى قوات متمردة استخدمت صاروخًا أرض جو، في حادث أبرز المخاطر التي واجهها الطيران المدني خلال النزاع. في ٢٧ أكتوبر ١٩٦٢ أُسقطت طائرة الاستطلاع الأمريكية "يو ٢" فوق كوبا بصاروخ أرض جو سوفيتي خلال أزمة الصواريخ الكوبية، وقُتل قائدها الرائد "رودولف أندرسون". كان أندرسون القتيل المباشر الوحيد بنيران معادية في الأزمة، وكاد الحادث أن يدفع المواجهة النووية إلى تصعيد خطير.