تحفظ صخور خليج "غراما" على الساحل الألباني نحو ١٥٠٠ نقش تمتد من العصور القديمة إلى القرون اللاحقة. بدأ بعضها على أيدي عمال المحاجر، ثم أضاف البحارة والمسافرون نقوشًا وأدعية وأسماء، ومن بينها نقش يعود إلى سنة ١٣٦٩ يذكر مرور الإمبراطور البيزنطي "يوحنا الخامس باليولوج".

من الدفتر
نقوش "بونر" مجموعة من المنحوتات البوذية القديمة عُثر عليها في منطقة غندهارا، وتظهر شخصيات بملابس وزخارف متأثرة بالفن الهلنستي. تعكس الأعمال التقاء التقاليد اليونانية والهندية والبوذية في القرون الأولى للميلاد، وهي من الشواهد المهمة على التبادل الثقافي في شمال غرب شبه القارة الهندية. كُتب نقش "إسميت أخوم" في معبد فيلة سنة ٣٩٤ ميلادية، ويُعد أحدث نقش معروف مستخدم للهيروغليفية المصرية. يسجل النص اسم كاهن وطقسًا دينيًا في مرحلة كانت فيها الكتابة المصرية القديمة تختفي تدريجيًا لصالح اليونانية والقبطية. أصبح النقش علامة رمزية على نهاية تقليد كتابي استمر آلاف السنين. كُتب نقش "إسميت أخوم" في معبد فيلة سنة ٣٩٤ ميلادية، ويُعد أحدث نقش معروف مستخدم للهيروغليفية المصرية. يسجل النص اسم كاهن وطقسًا دينيًا في مرحلة كانت فيها الكتابة المصرية القديمة تختفي تدريجيًا لصالح اليونانية والقبطية، فأصبح علامة رمزية على نهاية تقليد كتابي استمر آلاف السنين. نُظم حدث "أيدي عبر أميركا" في ٢٥ مايو ١٩٨٦، وسعى إلى تشكيل سلسلة بشرية تمتد عبر الولايات المتحدة لزيادة الوعي بالجوع والتشرد وجمع التبرعات. شارك ملايين الأشخاص في مواقع متعددة، وأصبح الحدث من أشهر الحملات الخيرية الجماهيرية الأميركية في ثمانينيات القرن العشرين. الحيوان المعروف شعبيًا في أمريكا الشمالية باسم "الضفدع القرني" ليس ضفدعًا ولا برمائيًا، بل سحلية من الزواحف تنتمي إلى جنس السحالي القرنية. يتميز "الضفدع القرني قصير القرون" بجسم مفلطح وأشواك قصيرة وتمويه قوي، ويعيش في مناطق جافة ومفتوحة ويتغذى أساسًا على الحشرات ولا سيما النمل.