أطلق مجلس مقاطعة وامبو في أستراليا سنة ٢٠٠١ حملة لإنعاش بلدة "جاندواي" التي كانت تعاني تراجع السكان والنشاط الاقتصادي. عرضت الحملة ٣٨ قطعة أرض سكنية وصناعية بدولار واحد لكل قطعة، واستقبلت أكثر من ألف طلب، مع اشتراط إقامة منزل خلال ١٢ شهرًا للاحتفاظ بالأرض.

من الدفتر
تذكر مصادر تاريخية أن بلدة بيتس تاون في جزيرة كروكيد كانت على الأرجح موقع أول مكتب بريد في جزر البهاما. اكتسبت الجزيرة أهمية ملاحية على طرق الأطلسي، ثم استوطنها موالون لبريطانيا بعد الثورة الأمريكية وأقاموا مزارع قطن. تراجع نشاطها الاقتصادي لاحقًا وأصبحت من الجزر قليلة السكان في الأرخبيل. أجلت الحكومة الأيرلندية آخر السكان الدائمين من "جزر بلاسكيت" قبالة ساحل مقاطعة كيري سنة ١٩٥٣ بعد تراجع عدد السكان وصعوبة توفير الخدمات والإمدادات في الشتاء. انتقل السكان إلى البر الرئيسي، وبقيت الجزر غير مأهولة بصورة دائمة وأصبحت لاحقًا موقعًا تراثيًا وسياحيًا معروفًا. انتقلت "أرض روبرت" و"الإقليم الشمالي الغربي" من شركة خليج هدسون إلى كندا سنة ١٨٧٠، ما وسع البلاد على مساحة شاسعة. أُنشئت مقاطعة مانيتوبا وأقاليم الشمال الغربي من أجزاء هذه الأراضي، في خطوة مركزية لبناء الدولة الكندية عبر القارة. ومهّد ذلك لتوسع كندا نحو الغرب والشمال. كان "قوس القرون" جزءًا من الحرم القديم لجامعة "سانتو توماس" في إنتراموروس بمانيلا. فُككت كتل القوس الحجرية ونُقلت قطعة قطعة إلى الحرم الجديد في سامبالوك، حيث أعيد تركيبها. أصبح القوس رمزًا لاستمرارية الجامعة التي تأسست في أوائل القرن السابع عشر رغم انتقال موقعها. أعلنت النرويج في يناير ١٩٣٩ مطالبتها بأرض الملكة مود في شرق القارة القطبية الجنوبية، وهي منطقة واسعة تمتد بين المطالب البريطانية والأسترالية. أطلق عليها الاسم تكريمًا للملكة مود، وتدير النرويج فيها أنشطة بحثية ضمن نظام معاهدة أنتاركتيكا الذي يجمد النزاعات السيادية.