كان "فريدريك سوليفان" ممثلًا ومغنيًا بريطانيًا وشقيق الملحن "آرثر سوليفان"، وشارك في عدد من الأعمال المسرحية التي لحّنها شقيقه. أثناء مرضه الأخير سنة ١٨٧٧ ألّف آرثر عند سريره أغنية "ذا لوست كورد"، وأصبحت القطعة مرتبطة بذكراه بعد وفاته، ثم غدت من أشهر أغاني الملحن وأكثرها نجاحًا.

من الدفتر
كان الممثل والمغني "فريد سوليفان" الشقيق الأكبر للملحن البريطاني "آرثر سوليفان"، وشارك في عروض مسرحية غنائية خلال القرن التاسع عشر. بعد وفاته المبكرة سنة ١٨٧٧ تأثر آرثر بموته بشدة، وأهدى إلى ذكراه أغنيته الشهيرة "ذا لوست كورد"، التي أصبحت من أكثر مؤلفاته الغنائية انتشارًا. كان "جوزيف هينز" ممثلًا ومغنيًا وكوميديًا إنجليزيًا اشتهر في لندن خلال أواخر القرن السابع عشر بطابعه الاستعراضي وحضوره الغريب. جمع في عروضه بين الغناء والرقص والتمثيل والهجاء، وارتبط اسمه بالمسرح الشعبي في عصر عودة الملكية، حيث كان معروفًا بشخصيته العامة بقدر أدواره المسرحية. كان "جوزيف هاينز" ممثلًا ومغنيًا وراقصًا وكاتبًا مسرحيًا إنجليزيًا ذائع الصيت في أواخر القرن السابع عشر. اشتهر بالشخصية الغريبة والقصص المبالغ فيها عن مغامراته، وجمع بين التمثيل الكوميدي والغناء والرقص، فأصبح من الشخصيات البارزة في الحياة المسرحية اللندنية بعد عودة الملكية. صد المدافعون الأمريكيون هجومًا بحريًا بريطانيًا على حصن في جزيرة سوليفان قرب تشارلستون سنة ١٧٧٦، خلال حرب الاستقلال الأمريكية. امتصت جدران الحصن المصنوعة من جذوع النخيل والرمال نيران المدافع بكفاءة، واضطر الأسطول البريطاني إلى الانسحاب بعد تكبد خسائر كبيرة. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منازل خاصة سرًا أثناء عمله لدى مكتب "أدلر وسوليفان"، ومنها منزلا "توماس غيل" و"روبرت باركر" سنة ١٨٩٢. خالفت هذه التكليفات اتفاقه مع "لويس سوليفان"، وذكر رايت لاحقًا أن اكتشافها كان السبب في انتهاء عمله بالمكتب سنة ١٨٩٣ وبدء مسيرته المستقلة.