صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "جورج دبليو سميث" سنة ١٨٩٥ ضمن مجموعة تصورات لمساكن منخفضة الكلفة أعدها للمخترع "تشارلز روبرتس". لم يُنفذ التصميم وقتها، ثم شُيد المنزل سنة ١٨٩٨ في أوك بارك، ولا تزال ملامحه تكشف مرحلة رايت المبكرة قبل نضج أسلوب البراري.

من الدفتر
صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "جورج فوربيك" في أوك بارك سنة ١٨٩٧ خلال مرحلة انتقالية سبقت نضج أسلوب البراري. استخدم فيه كتلًا هندسية بارزة وأبراجًا مثمنة ونوافذ زجاجية كبيرة، وأصبحت هذه التجارب جزءًا من المسار الذي قاد رايت إلى صياغة منازله الأفقية اللاحقة. أعاد المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" تصميم منزل "ويليام إتش كوبلاند" في أوك بارك سنة ١٩٠٩، وهو منزل أقدم شُيد في سبعينيات القرن التاسع عشر. كان المشروع واحدًا من ثلاثة منازل في الضاحية كُلّف رايت بإعادة تشكيلها، وأدخل فيه تعديلات داخلية وعناصر مستوحاة من أسلوب البراري. صمم المعماري الأمريكي "جون إس فان بيرغن" منزل "أندرو أو أندرسون" في ديكالب بولاية إلينوي نحو سنة ١٩١٣، واكتمل بناؤه سنة ١٩١٦. وبسبب أسلوبه القريب من مدرسة البراري وعمل فان بيرغن سابقًا مع "فرانك لويد رايت"، نُسب المنزل خطأ إلى رايت طوال سنوات، رغم توثيق مصممه الحقيقي. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "فريدا وهنري نيلز" في مينيابوليس سنة ١٩٤٩، واكتمل بناؤه في أوائل الخمسينيات. يتميز بجدران حاملة من كتل الرخام وبإطارات نوافذ من الألومنيوم، ويُعد المنزل الوحيد المعروف من تصميم رايت الذي استخدمت فيه جدران رخامية بهذا الشكل. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "هانا هنيكومب" في كاليفورنيا خلال ثلاثينيات القرن العشرين، واعتمد شبكة هندسية سداسية مستوحاة من خلايا النحل بدل الزوايا القائمة التقليدية. انعكس النظام السداسي على الغرف والممرات والأثاث والتفاصيل الإنشائية، فصار المنزل تجربة بارزة في عمارة رايت العضوية.