طرحت شركة "غارمن" نسخة من ساعة "إنستنكت ٢" صممت خصيصًا لسائقي الشاحنات المحترفين. تساعد الساعة على متابعة مؤشرات الصحة والنوم والتوتر، وتوفر تمارين قصيرة أثناء فترات التوقف ومؤقتات للراحة، كما تتصل بأجهزة الملاحة المخصصة للشاحنات وبعض برامج مكافآت محطات الطريق.

من الدفتر
ظهرت ساعة اليد الشهيرة بشخصية "ميكي ماوس" سنة ١٩٣٣ من إنتاج شركة "إنغرسول ووتر بوري" بترخيص من "والت ديزني"، وأصبحت نجاحًا تجاريًا خلال الكساد. تطورت الشركة المنتجة لاحقًا ضمن تاريخ الشركات الذي قاد إلى علامة "تايمكس"، لذلك تنسب الساعة أحيانًا إلى تايمكس بأثر رجعي لا بالاسم الأصلي وقت إطلاقها. قدمت شركة "هاملتون" الأمريكية ساعة "فينتورا" في ٣ يناير ١٩٥٧ بوصفها أول ساعة يد كهربائية تعمل ببطارية تُطرح تجاريًا. استخدمت آلية كهرومغناطيسية بدل النابض التقليدي لتغذية حركة الميزان، ومثلت مرحلة انتقالية مهمة بين الساعات الميكانيكية وتقنيات الساعات الإلكترونية اللاحقة. طورت شركة "مكلارين" سيارة السباق "إف ١ جي تي آر" انطلاقًا من سيارتها الخارقة المخصصة للطرق، وشاركت بها للمرة الأولى في سباق لومان ٢٤ ساعة سنة ١٩٩٥. حققت السيارة فوزًا عامًا مفاجئًا أمام نماذج صُممت خصيصًا للحلبة، كما احتلت عدة مراكز متقدمة، فصار الإنجاز من أشهر انتصارات مكلارين في سباقات التحمل. يرجع أقدم توثيق معروف لـ"ساعة براغ الفلكية" إلى ٩ أكتوبر ١٤١٠، حين ذُكر صنع آليتها الفلكية والميكانيكية في وثيقة من العصور الوسطى. نُصبت الساعة على مبنى البلدية القديمة في براغ، وأضيفت إليها عناصر وزخارف لاحقًا، وأصبحت من أقدم الساعات الفلكية العاملة في العالم. اخترع البريطاني "ويليام كونغريف" سنة ١٨٠٨ ساعة تعتمد على كرة تتدحرج فوق مسار متعرج بدل استخدام بندول تقليدي لتنظيم الحركة. عند وصول الكرة إلى نهاية المسار تقلب الآلية ميل اللوح لتعود في الاتجاه المعاكس. تبدو الساعة لافتة بصريًا، لكنها أقل دقة من ساعات البندول الجيدة.