عزل حاكم ميشيغان "جون ريتش" سنة ١٨٩٤ أمين الخزانة "جوزيف هامبيتزر" ووزير الولاية "جون يوكيم" ومفوض الأراضي "جون بيري" بسبب الإهمال الجسيم في فرز نتائج تصويت على تعديل دستوري. أيدت المحكمة العليا في الولاية قرار العزل، معتبرة أن التقصير الخطير يبرر تدخل الحاكم.

من الدفتر
أصبح إقليم ميشيغان كيانًا إداريًا أميركيًا منفصلًا في ٣٠ يونيو ١٨٠٥ بعد تقسيم إقليم إنديانا بموجب قانون أقره الكونغرس. شمل الإقليم في مراحل مختلفة أراضي أوسع من حدود الولاية الحالية، قبل أن تنضم ميشيغان إلى الاتحاد عام ١٨٣٧ بصفتها الولاية السادسة والعشرين. بدأ تنظيم "إقليم ميشيغان" الأميركي رسميًا في ٣٠ يونيو ١٨٠٥ بعد فصل أراضيه عن إقليم إنديانا بموجب قانون أقره الكونغرس. أصبحت ديترويت مقر الحكومة الإقليمية، وعُين "ويليام هال" أول حاكم له. تطورت المنطقة لاحقًا حتى انضمت ميشيغان إلى الاتحاد كولاية سنة ١٨٣٧. أُقيل حاكم كارولاينا الشمالية "ويليام وودز هولدن" من منصبه عام ١٨٧١ بعد أن أدانه مجلس شيوخ الولاية في محاكمة عزل. ارتبطت القضية بإجراءات اتخذها ضد عنف "كو كلوكس كلان" خلال إعادة الإعمار، وأصبح هولدن أول حاكم ولاية أمريكية يُعزل فعليًا من منصبه بعد إدانته. أصبحت ميشيغان الولاية السادسة والعشرين في الولايات المتحدة في ٢٦ يناير ١٨٣٧ بعد تسوية نزاعها الحدودي مع أوهايو المعروف باسم "حرب توليدو". حصلت أوهايو على الشريط المتنازع عليه قرب توليدو، بينما نالت ميشيغان القسم الغربي من شبه الجزيرة العليا، الذي أصبح لاحقًا مهمًا لموارده المعدنية. أقر الكونغرس الأمريكي في ١١ يناير ١٨٠٥ قانونًا فصل جزءًا من إقليم إنديانا لإنشاء "إقليم ميشيغان"، على أن يبدأ العمل به في ٣٠ يونيو من العام نفسه. حدد القانون حدوده الأولى وجعل ديترويت مقر الحكومة، وظل الإقليم قائمًا حتى انضمام ميشيغان إلى الاتحاد كولاية سنة ١٨٣٧.