تروي سيرة دينية للقديس "جيرميريوس" أن الملك الفرنجي "كلوفيس الأول" عرض عليه مكافأة مقابل صلواته، فطلب أرضًا بمقدار ما يغطيه ظل عباءته. وتقول الرواية إن الملك منحه أرضًا تمتد ستة أميال حول موضع قرب تولوز، وهي قصة تقليدية مرتبطة بأملاك الدير وليست واقعة تاريخية مثبتة.

من الدفتر
اعتنق ملك الفرنجة "كلوفيس الأول" المسيحية الكاثوليكية وتلقى المعمودية في ريمس على يد الأسقف "ريميجيوس". يربط التقليد الحدث بيوم عيد الميلاد، لكن سنة المعمودية محل خلاف بين المؤرخين وتوضع عادة بين ٤٩٦ و٥٠٨. ساعد التحول على تقوية تحالف الملك مع الكنيسة وأساقفة بلاد الغال. تروي سيرة دينية من العصور الوسطى عن القديسة "أوبورتونا من مونتروي" أن فلاحًا سرق حمارًا من ديرها ورفض الاعتراف. تقول الرواية إنها تركت الأمر لله، فوجد الفلاح حقله في اليوم التالي مغطى بالملح، ثم أعاد الحمار ووهب الأرض للراهبات. وتُعامل القصة كرواية دينية لا كواقعة تاريخية مثبتة. توفي ملك الفرنجة "كلوفيس الأول" في باريس سنة ٥١١ بعد أن وحّد معظم القبائل الفرنجية وأسس قاعدة سلالة الميروفنجيين. ارتبط حكمه باعتناقه المسيحية الكاثوليكية وتوسيع مملكته في بلاد الغال، وبعد وفاته قُسمت أراضيه بين أبنائه وفق تقاليد الوراثة الفرنجية. لاحقًا. تروي سيرة القديسة الإنجليزية "جوثوارا" قصة أسطورية عن فتاة اتهمتها زوجة أبيها زورًا بالحمل، فصدق أخوها الاتهام وقطع رأسها. تضيف الرواية أنها حملت رأسها بعد مقتلها وظهرت علامات معجزية في المكان. تنتمي القصة إلى أدب سير القديسين الوسيط، ولا تُعامل تفاصيلها بوصفها سجلًا تاريخيًا موثقًا. توفي الملك الفرنجي "كلوتار الأول" سنة ٥٦١، فقُسمت مملكته بين أبنائه الأربعة "شاريبرت الأول" و"غونترام" و"سيغيبرت الأول" و"شيلبيريك الأول". أعاد التقسيم تشكيل الممالك الفرنجية الكبرى، وأدى إلى تنافسات وصراعات أسرية طويلة داخل السلالة الميروفنجية على النفوذ والأقاليم.