يعيش طائر "الروبن أحمر القلنسوة" في مناطق واسعة من أستراليا، وله مجموعة متنوعة من النداءات والأغاني. وصفت بعض التسجيلات أغانيه بأنها تشبه الرنين القصير أو الصوت المفاجئ، بينما يصف دليل الطيور الأسترالي نداء الذكر بأنه زقزقة جافة متكررة، ولكلا الجنسين نداء قصير يشبه النقر.

من الدفتر
التناجر أحمر الحلق طائر مغرد يعيش في المكسيك وأمريكا الوسطى، لا في جزر الكاريبي كما تذكر بعض المصادر القديمة. ينتشر في الغابات الكثيفة والحواف ويتحرك غالبًا في مجموعات صاخبة، ويمتاز الذكر بحلق أحمر واضح وريش داكن. تتنوع نداءاته بين أصوات أنفية وصفيرية متكررة تساعد أفراد السرب على التواصل داخل. أظهرت تجربة مخبرية أن غربان الجيف استطاعت إصدار عدد محدد من النداءات يتراوح من نداء واحد إلى أربعة استجابة لإشارات مرتبطة بكميات مختلفة. كما حمل النداء الأول خصائص صوتية تنبأت بعدد النداءات التي ستصدر لاحقًا، ما يشير إلى تخطيط مسبق لعدد الأصوات في السلسلة. القلنسوة الشائعة نبات عشبي معمر ينتشر في أجزاء واسعة من أوروبا وآسيا، وينمو غالبًا قرب المياه والمناطق الرطبة. استُخدم تقليديًا في الطب الشعبي كمهدئ خفيف وللتخفيف من التوتر، لكن الأدلة الطبية الحديثة على فعاليته محدودة، ولا ينبغي اعتباره علاجًا مثبتًا. طُور مضاد سم "عنكبوت أحمر الظهر" في أستراليا سنة ١٩٥٦، وأسهم مع تحسن الرعاية الطبية في تقليل خطورة الحالات الشديدة. ووفق "المتحف الأسترالي" لم تسجل البلاد وفاة مؤكدة من لدغة عنكبوت منذ ١٩٧٩، بينما تحدث آلاف البلاغات عن لدغات أحمر الظهر سنويًا ولا تتطلب معظمها مضاد السم. يعيش "الضفدع أحمر الساقين الشمالي" في مناطق رطبة من شمال غرب أميركا الشمالية، ويعتمد على البرك والمياه الهادئة للتكاثر. يصدر الذكور نداءات منخفضة أثناء موسم التزاوج وقد تتخذ مواقع داخل مناطق التكاثر، بينما تواجه تجمعاته ضغوطًا من فقدان الموائل والأنواع الدخيلة وتغير البيئات الرطبة.