صدقت ولاية رود آيلاند على دستور الولايات المتحدة في ٢٩ مايو ١٧٩٠، لتكون آخر الولايات الثلاث عشرة الأصلية التي تقبله. جاء تصديقها بعد أكثر من عام على بدء عمل الحكومة الاتحادية الجديدة في ١٧٨٩، وبعد أن كانت قد رفضت إرسال مندوبين إلى المؤتمر الدستوري وعارضت الوثيقة في استفتاءات ومحاولات سابقة.

من الدفتر
صدقت رود آيلاند على دستور الولايات المتحدة في ٢٩ مايو ١٧٩٠، لتصبح آخر الولايات الثلاث عشرة الأصلية التي تنضم إلى الاتحاد الدستوري الجديد. تأخر التصديق بسبب مخاوف من سلطة الحكومة الفدرالية وغياب ضمانات كافية للحقوق، وساعد تبني "وثيقة الحقوق" على تخفيف جانب من تلك المخاوف. أعلنت مستعمرة رود آيلاند في ٤ مايو ١٧٧٦ تخليها رسميًا عن الولاء للملك "جورج الثالث"، قبل شهرين من إعلان الاستقلال الأمريكي. كانت أول مستعمرة من المستعمرات الثلاث عشرة تتخذ هذه الخطوة بقانون محلي، وعكست تصاعد القطيعة السياسية مع بريطانيا خلال حرب الاستقلال الأمريكية. منح الملك الإنجليزي "تشارلز الثاني" مستعمرة رود آيلاند ميثاقًا ملكيًا في ٨ يوليو ١٦٦٣ صاغه وسعى إليه "جون كلارك". أعطى الميثاق المستعمرة قدرًا واسعًا من الحكم الذاتي وحرية دينية لافتة مقارنة بعصره. ظل أساسًا دستوريًا لحكم رود آيلاند قرابة ١٨٠ عامًا بعد تحوله من وثيقة استعمارية إلى مرجع للولاية. وافقت "الجمعية العامة لولاية رود آيلاند" سنة ١٧٧٨ على "مواد الكونفدرالية"، وهي الوثيقة التي أنشأت أول إطار اتحادي رسمي بين الولايات الأمريكية بعد الاستقلال. خوّل القرار مندوبي الولاية توقيع المواد في "الكونغرس"، قبل أن تصبح الوثيقة نافذة على مستوى الاتحاد بعد تصديق جميع الولايات سنة ١٧٨١. أقرت مستعمرة رود آيلاند سنة ١٧٧٤ قانونًا حظر إدخال مزيد من العبيد إلى أراضيها، في خطوة مبكرة ضد تجارة الرقيق داخل المستعمرات البريطانية بأمريكا الشمالية. لم يلغ القانون العبودية القائمة فورًا، لكنه مثّل تحولًا تشريعيًا سبق إجراءات التحرير التدريجي التي اتخذتها الولاية لاحقًا.