دمر زلزال آسام سنة ١٨٩٧ القصر الملكي القديم في تريبورا، فقرر المهراجا "رادها كيشور مانيكيا" إنشاء قصر جديد في قلب أغارتالا. شُيد قصر "أوجايانتا" بين ١٨٩٩ و١٩٠١، وأصبح مقر الأسرة الحاكمة في الولاية، ثم استُخدم لاحقًا مقرًا للمجلس التشريعي قبل تحويله إلى متحف.

من الدفتر
كان "قصر ريبيرا" في لشبونة المقر الرئيسي لملوك البرتغال قرابة قرنين ونصف، منذ أواخر القرن الخامس عشر حتى منتصف القرن الثامن عشر. توسع القصر وتغير طرازه مرارًا، لكنه دُمر مع أجزاء واسعة من المدينة في زلزال لشبونة سنة ١٧٥٥ وما تبعه من حرائق وأمواج. يقوم ميدان التجارة اليوم في موقعه السابق. بدأ بناء "قصر كادريورغ" في تالين سنة ١٧١٨ بأمر القيصر الروسي "بطرس الأكبر" ليكون مقرًا صيفيًا مكرسًا لزوجته "كاترين". صممه معماريون أوروبيون بأسلوب باروكي، وأصبح لاحقًا من أبرز معالم إستونيا ويضم اليوم متحفًا فنيًا وحدائق تاريخية واسعة. وبقي القصر شاهدًا على النفوذ الروسي في إستونيا. اندلع حريق هائل في "قصر كريستيانسبورغ" الأول في كوبنهاغن عام ١٧٩٤، ودمّر معظم المجمع الملكي والكنيسة وأجزاء من المباني الملحقة. أدى الحريق إلى انتقال الأسرة المالكة إلى قصور "أمالينبورغ"، التي أصبحت منذ ذلك الحين مقرًا ملكيًا رئيسيًا، وأُقيم لاحقًا قصر جديد في الموقع. دمر حريق هائل "قصر الكريستال" في لندن سنة ١٩٣٦، وهو المبنى الشهير الذي شُيد أصلًا لاستضافة المعرض الكبير سنة ١٨٥١ ثم نُقل إلى سيدنهام. التهمت النيران معظم الهيكل خلال ساعات رغم جهود الإطفاء، وشاهد الحريق حشود ضخمة. مثّل فقدان القصر نهاية أحد أبرز رموز العمارة الحديدية والزجاجية الفيكتورية. كان "جيوتي براساد أغاروالا" شاعرًا وملحنًا وكاتبًا ومخرجًا من ولاية آسام الهندية، ويُعد مؤسس السينما الآسامية بفضل فيلمه "جوي ماتي" الصادر سنة ١٩٣٥، أول فيلم باللغة الآسامية. جمع نشاطه بين الأدب والموسيقى والسينما وحركة الاستقلال الهندية، وأصبح رمزًا ثقافيًا بارزًا في آسام.