رسم "سلفادور دالي" سنة ١٩٣٩ عمله "شيرلي تمبل، أصغر وحش مقدس في السينما في زمنها"، وفيه وضع رأس النجمة الطفلة على جسد لبؤة ذات ملامح جنسية. فُسر العمل على نطاق واسع بوصفه سخرية من تحويل هوليوود الأطفال المشهورين إلى صور تجارية مشبعة بالإيحاءات الجنسية.

من الدفتر
ضرب زلزال قوي منطقة دالي في مقاطعة يونان الصينية في مارس ١٩٢٥، ودمر بلدات وقرى واسعة وأوقع آلاف القتلى. تقدر الدراسات الحديثة قوته بنحو ٧ درجات، بينما تختلف المصادر في حصيلة الضحايا وتذكر تقديرات تقارب خمسة آلاف قتيل. يعد من الزلازل الكبرى التي ضربت يونان النشطة تكتونيًا في القرن العشرين. أعدمت قوات "الدولة الإيرلندية الحرة" عام ١٩٢٣ "تشارلي دالي" وثلاثة من رفاقه في مقاطعة دونيغال خلال "الحرب الأهلية الإيرلندية". كانوا أعضاء في القوات الجمهورية المناهضة للمعاهدة، وجاء إعدامهم ضمن سياسة حكومية استخدمت عقوبة الإعدام ضد أسرى جمهوريين في محاولة لإنهاء المقاومة المسلحة. كان الممثل الأمريكي "ديفيد هولت" نجمًا طفلًا واعدًا في هوليوود خلال الثلاثينيات، وروج له الاستوديو في بداياته بوصفه نظيرًا ذكوريًا لـ"شيرلي تمبل". لم تستمر نجوميته بالمستوى المتوقع، وانتقل إلى أدوار أقل أهمية، وظهر شابًا في فيلم الاستغلال "كان ينبغي أن تقول لا" المرتبط بحملات التخويف من المخدرات. رسم الفنان الأمريكي "توماس كول" لوحة "ذا أوكسبو" سنة ١٨٣٦ أثناء عمله على سلسلته الكبرى "مسار الإمبراطورية". تصور اللوحة منعطفًا لنهر كونيتيكت بعد عاصفة وتجمع بين برية مضطربة وأراضٍ زراعية منظمة، فأصبحت من أشهر أعمال مدرسة نهر هدسون ومن أبرز التأملات البصرية في علاقة الإنسان بالطبيعة الأمريكية. رسم الفنان الصيني "هوانغ غونغوانغ" عمله الشهير "السكن في جبال فوشون" في القرن الرابع عشر خلال أسرة يوان. قُطعت اللوحة الطويلة إلى جزأين بعد تعرضها للحريق، ويوجد الجزء الأكبر اليوم في تايبيه بينما يُحفظ الجزء الأصغر في متحف بمقاطعة تشجيانغ في الصين. وله قيمة رمزية مشتركة.