شهدت فنلندا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر صدامات متكررة بين جماعات فنلندية وجمهورية نوفغورود. ومع توسع السيطرة السويدية على غربي فنلندا خلال القرن الثالث عشر، انتقل محور النزاع تدريجيًا إلى منافسة مباشرة بين السويد ونوفغورود على فنلندا وكاريليا، واستمرت الحروب بينهما لاحقًا.

من الدفتر
كان "الأوشكوينيكي" جماعات مسلحة من نوفغورود نشطت في القرنين الرابع عشر والخامس عشر على الأنهار الشمالية ونهر الفولغا. جمعت حملاتهم بين التجارة والنهب والخدمة السياسية لمصالح نوفغورود، ووصلت غاراتهم إلى قازان وأستراخان، ما جعلهم قوة نهرية شبه مستقلة في روسيا الوسيطة. وقعت موسكو ونوفغورود "معاهدة ياجيلبيتسي" سنة ١٤٥٦ بعد هزيمة نوفغورود أمام قوات الأمير "فاسيلي الثاني". قيدت الاتفاقية استقلال نوفغورود السياسي والخارجي وزادت نفوذ موسكو عليها، لكنها لم تضاعف مساحة موسكو فورًا؛ بل كانت خطوة في مسار طويل انتهى بضم نوفغورود نهائيًا سنة ١٤٧٨. ظهرت سنة ١٧٤٢ فكرة إنشاء مملكة فنلندية مستقلة أثناء الاحتلال الروسي لفنلندا في الحرب الروسية السويدية. اجتمعت طبقات فنلندية في توركو وطرحت اختيار الدوق "بيتر هولشتاين غوتورب" ملكًا أو حاكمًا لفنلندا، مستفيدة من وعود روسية غامضة بالاستقلال، لكن المشروع تلاشى سريعًا مع تغير الظروف السياسية. أنهت "معاهدة نوفغورود" الموقعة عام ١٣٢٦ عقودًا من النزاع الحدودي بين مملكة النرويج وجمهورية نوفغورود في أقصى الشمال الأوروبي. نظمت المعاهدة مناطق النفوذ والجباية في فينمارك وشبه جزيرة كولا، وأسهمت في تثبيت مصالح الطرفين في المنطقة القطبية وتخفيف الاشتباكات الحدودية. كانت "ماكهيث" عشيرة غيلية ذات صلات ملكية في شمال اسكتلندا، ورفعت سلسلة من التمردات ضد الملوك الاسكتلنديين ذوي النفوذ النورماني خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر. ارتبطت حركتهم بصراع على الشرعية والأراضي في موراي، وانتهى نفوذهم تدريجيًا بعد حملات قمع ملكية متكررة.