أصدر الملك الفرنسي "لويس الرابع عشر" سنة ١٦٨٥ مرسوم "القانون الأسود" لتنظيم العبودية في مستعمرات فرنسا الكاريبية. فرض المرسوم الكاثوليكية على المستعبدين، وحدد أوضاعهم القانونية والعقوبات المفروضة عليهم، كما قيّد بعض حقوق الأحرار من ذوي البشرة الملونة، وظل رمزًا بارزًا لنظام الرق الاستعماري الفرنسي.

من الدفتر
أصدر الملك الفرنسي "لويس الخامس عشر" سنة ١٧٢٤ نسخة من "القانون الأسود" خاصة بمستعمرة لويزيانا، استندت إلى مرسوم ١٦٨٥ المطبق في جزر الكاريبي. نظمت النسخة وضع المستعبدين والأحرار السود، وفرضت الكاثوليكية وحددت العقوبات، وظلت أساسًا مهمًا لتشريعات العبودية في لويزيانا خلال الحكم الفرنسي. أصدر الملك الفرنسي "هنري الرابع" مرسوم "نانت" سنة ١٥٩٨ لتنظيم التعايش الديني بعد عقود من الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت الهوغونوت. منح المرسوم البروتستانت حقوقًا محددة في العبادة والحماية والمشاركة المدنية، مع بقاء الكاثوليكية الدين الغالب، وألغاه الملك "لويس الرابع عشر" سنة ١٦٨٥. دخل "قانون إلغاء العبودية" البريطاني حيز التنفيذ سنة ١٨٣٤ في معظم مستعمرات الإمبراطورية، فأنهى الوضع القانوني للعبودية لمئات الآلاف. استُثنيت بعض مناطق شركة الهند الشرقية من التطبيق الفوري، كما فُرض نظام تدريب انتقالي على كثير من المحررين قبل إنهائه لاحقًا. أقر البرلمان البريطاني "قانون كيبيك" سنة ١٧٧٤ لتنظيم الحكم في مستعمرة كيبيك بعد انتقالها من فرنسا إلى بريطانيا. حافظ القانون على القانون المدني الفرنسي وسمح بحرية ممارسة الكاثوليكية ووسع حدود المقاطعة، وأثار استياء مستعمرات أميركية مجاورة عدته من "القوانين التي لا تُحتمل". حصل "قانون إلغاء العبودية" البريطاني على التصديق الملكي سنة ١٨٣٣، منهياً الأساس القانوني للعبودية في معظم مستعمرات الإمبراطورية عند بدء تنفيذه سنة ١٨٣٤. استثنى القانون بعض الأقاليم وفرض نظام تدريب انتقالي على محررين كثيرين، ثم أُلغي هذا النظام لاحقًا.