أمرت المحكمة العليا الأمريكية سنة ١٩١١ بتفكيك شركة "ستاندرد أويل" بعدما قضت بأن تنظيمها خالف قانون شيرمان لمكافحة الاحتكار. قُسمت الشركة إلى ٣٤ كيانًا مستقلًا، وتطورت بعض الشركات الناتجة عنها لاحقًا إلى شركات نفط كبرى، من بينها "إكسون" و"موبيل" و"شيفرون".

من الدفتر
تأسست شركة "ستاندرد أويل أوف كنتاكي"، المعروفة باسم "كايسو"، سنة ١٨٨٦ ضمن منظومة "ستاندرد أويل" لتسويق المنتجات النفطية في جنوب شرق الولايات المتحدة. وبعد تفكيك الاحتكار سنة ١٩١١ أصبحت شركة مستقلة، ثم استحوذت عليها "ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا" سنة ١٩٦١. حكمت "المحكمة العليا الأمريكية" سنة ١٩١١ بأن شركة "ستاندرد أويل" شكلت احتكارًا غير معقول يخالف "قانون شيرمان لمكافحة الاحتكار"، وأمرت بتفكيكها إلى شركات منفصلة. أصبحت القضية من أهم سوابق تنظيم الاحتكارات في الولايات المتحدة، وغيّرت خريطة صناعة النفط الأمريكية لعقود لاحقة. تأسست شركة "ستاندرد أويل أوف نيوجيرسي" في القرن التاسع عشر ضمن شبكة شركات إمبراطورية "ستاندرد أويل" التابعة لـ"جون روكفلر". أصبحت لاحقًا من أهم الكيانات التي خرجت من تفكيك المجموعة الاحتكارية سنة ١٩١١، وتطورت عبر اندماجات لاحقة إلى جزء أساسي من شركة "إكسون موبيل". أسس "جون د. روكفلر" وشركاؤه شركة "ستاندرد أويل" رسميًا في أوهايو يوم ١٠ يناير ١٨٧٠ برأسمال قدره مليون دولار. توسعت الشركة سريعًا عبر التكرير والنقل والاستحواذات حتى أصبحت القوة المهيمنة في صناعة النفط الأمريكية، قبل أن تأمر المحكمة العليا بتفكيكها إلى شركات عدة سنة ١٩١١. أسس "جون روكفلر" وشركاؤه شركة "ستاندرد أويل" في أوهايو سنة ١٨٧٠، بعد اتساع صناعة النفط الأمريكية في ستينيات القرن التاسع عشر. توسعت الشركة بشراء المنافسين وتنظيم النقل والتكرير، حتى أصبحت في أواخر القرن التاسع عشر القوة المهيمنة على معظم نشاط تكرير النفط في الولايات المتحدة.