تضم حديقة "إنديان ماوند" في جزيرة دوفين بولاية ألاباما أكوامًا أثرية تراكمت من أصداف المحار التي تركها السكان الأصليون بين نحو ١١٠٠ و١٥٥٠. تشير الدراسات إلى أن جماعات من ثقافة بنساكولا كانت تزور الجزيرة موسميًا للصيد وجمع المحار، فتراكمت الأصداف حول مواقع الطهو عبر قرون.

من الدفتر
أصداف الأنياب طائفة من الرخويات البحرية ذات أصداف أنبوبية منحنية تشبه أنياب الفيلة، وتعيش مدفونة جزئيًا في الرواسب البحرية. استخدمت بعض شعوب الساحل الشمالي الغربي للمحيط الهادئ أصداف أنواع منها للزينة والتبادل، واكتسبت قيمة اجتماعية واقتصادية في شبكات التجارة التقليدية. عُثر في مواقع أثرية حول خليج سان فرانسيسكو على بقايا كثيرة لسمكة شيطان البحر الخفاشية، ما يدل على أنها كانت موردًا غذائيًا مهمًا لبعض السكان الأصليين. تعيش السمكة قرب القاع وتتغذى على رخويات وقشريات وأسماك صغيرة، وقد تعرضت تاريخيًا للقتل قرب مزارع المحار بسبب اعتقاد خاطئ بأنها تلتهم المحار مباشرة. تنتمي أصداف الأنياب إلى طائفة من الرخويات البحرية تسمى "سكافوبودا"، وتمتاز بأصداف أنبوبية منحنية تشبه أنياب الفيلة ومفتوحة من الطرفين. استخدمت بعض شعوب الساحل الشمالي الغربي للمحيط الهادئ أصداف أنواع من جنس "دينتاليوم" للزينة والتبادل وقياس القيمة في التعاملات التقليدية. شهدت هنتسفيل في ألاباما أواخر ديسمبر ١٩٦٣ عاصفة ثلجية استثنائية تراكمت خلالها كميات كبيرة من الثلوج في فترة قصيرة. سجلت المدينة أرقامًا قياسية محلية يومية وأسبوعية وشهرية في ذلك الوقت، وأصبحت العاصفة من أبرز أحداث الطقس الشتوي النادرة في شمال ألاباما. احتلت القوات البريطانية جزيرة هونغ كونغ خلال حرب الأفيون الأولى عام ١٨٤١، بعد اتفاق تشوينبي بين المبعوثين البريطاني والصيني. أصبحت الجزيرة قاعدة بريطانية في جنوب الصين، ثم ثُبت التنازل عنها رسميًا لبريطانيا بموجب معاهدة نانجينغ عام ١٨٤٢، وبقيت تحت الحكم البريطاني حتى ١٩٩٧.