أسس أبناء القس الأمريكي "بول هنكل" مطبعة عائلية في نيو ماركت بفرجينيا سنة ١٨٠٦، وأسهم والدهم في تحرير الكتب الدينية وتوزيعها خلال رحلاته التبشيرية. أصبحت "مطبعة هنكل" أول دار نشر لوثرية في الولايات المتحدة، وظلت لسنوات الدار اللوثرية الوحيدة في البلاد.

من الدفتر
لعب باعة الكتب الجوالون دورًا مهمًا في نشر الكتب والأفكار بين المدن والقرى في أوروبا خلال القرون الحديثة المبكرة، خصوصًا حيث لم تكن المكتبات ثابتة واسعة الانتشار. نقلوا المطبوعات مع سلع أخرى عبر شبكات تجارية بعيدة، وتعرض بعضهم للرقابة أو الملاحقة بسبب الكتب التي حملوها. حصل المخترع الأمريكي "ريتشارد مارش هو" سنة ١٨٤٧ على براءة لتحسين مطبعة دوارة تضع قوالب الطباعة على أسطوانة وتزيد سرعة الإنتاج. ساعدت تقنيته على طباعة الصحف والمنشورات بأعداد كبيرة خلال وقت أقصر، وأسهمت في التحول الصناعي للطباعة وانتشار الصحافة الجماهيرية في القرن التاسع عشر. استخدمت صحيفة "ذا تايمز" في لندن للمرة الأولى مطبعة أسطوانية تعمل بالبخار من تصميم "فريدريش كونيغ" و"أندرياس باور" لإصدار عدد ٢٩ نوفمبر ١٨١٤. زادت التقنية سرعة الطباعة بصورة كبيرة ومثلت تحولًا مهمًا من العمل اليدوي إلى الإنتاج الصناعي واسع النطاق في الصحافة. انتصر جيش الكونفدرالية بقيادة "جون بريكنريدج" على قوات الاتحاد بقيادة "فرانتس سيغل" في "معركة نيو ماركت" بفرجينيا سنة ١٨٦٤. شارك طلاب "معهد فرجينيا العسكري" في القتال إلى جانب الكونفدراليين، وأسهم هجومهم ضمن الصفوف في إجبار قوات الاتحاد على الانسحاب من وادي شيناندواه. بدأت شركة "أنثروبيك" سنة ٢٠٢٤ مشروعًا داخليًا لشراء ملايين الكتب الورقية ومسحها رقميًا لاستخدام نصوصها في تدريب نماذجها، ومنها "كلود". كشفت وثائق قضائية لاحقًا أن العملية كانت إتلافية؛ إذ قُطعت كعوب الكتب لتسريع المسح ثم جرى التخلص من النسخ بعد تحويل صفحاتها إلى بيانات رقمية.