هاجمت الغواصة الألمانية "يو ٥١٥" قافلة للحلفاء قبالة غرب أفريقيا خلال ليل ٣٠ أبريل والأول من مايو ١٩٤٣. وفي نحو ١٢ ساعة أغرقت سبع سفن تجارية بلغ مجموع حمولتها أكثر من ٤٣ ألف طن، في واحدة من أنجح هجماتها خلال الحرب العالمية الثانية، وكان ذلك أثناء دوريتها القتالية الثالثة.

من الدفتر
استسلمت آخر القوات الألمانية والإيطالية في تونس للحلفاء في مايو ١٩٤٣ بعد عمليتي "فولكان" و"سترايك"، منهية حملة شمال أفريقيا في الحرب العالمية الثانية. أُسر مئات الآلاف من جنود المحور، وأتاح الانتصار للحلفاء استخدام شمال أفريقيا قاعدة لغزو صقلية وإيطاليا لاحقًا. أغرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس فنتشرر" الغواصة الألمانية "يو-٨٦٤" قبالة الساحل النرويجي سنة ١٩٤٥، بينما كانت الغواصتان مغمورتين تحت الماء. تعد الواقعة الحالة المعروفة الوحيدة التي أغرقت فيها غواصة مغمورة غواصة أخرى مغمورة في قتال، وقُتل جميع من كانوا على متن الغواصة الألمانية. ألقى السياسي والضابط الأمريكي "هنري لي الثالث" في الكونغرس يوم ٢٦ ديسمبر ١٧٩٩ تأبينًا شهيرًا للرئيس الراحل "جورج واشنطن". وصفه بعبارة أصبحت من أشهر ما قيل عنه: الأول في الحرب، والأول في السلام، والأول في قلوب مواطنيه، وساهم الخطاب في تشكيل الذاكرة الوطنية المبكرة لواشنطن. وقعت "معركة بحر بسمارك" في مارس ١٩٤٣ عندما هاجمت طائرات الحلفاء قافلة يابانية كانت تنقل قوات وإمدادات إلى لاي في غينيا الجديدة. دمرت الغارات معظم سفن النقل وعددًا من المدمرات، وأفشلت محاولة تعزيز الحامية اليابانية. كانت المعركة انتصارًا جويًا وبحريًا مهمًا للحلفاء في جنوب غرب المحيط الهادئ. أغرقت المدمرة البريطانية «إتش إم إس غريهاوند» الغواصة الإيطالية «نيغيلي» في البحر المتوسط في يناير ١٩٤١ أثناء مرافقة قافلة بحرية خلال الحرب العالمية الثانية. جاء الاشتباك بعد أن هاجمت الغواصة سفينة تجارية في القافلة، وانتهى بإغراقها بقنابل الأعماق ضمن صراع السيطرة على خطوط الإمداد في المتوسط.