اعتمد تاريخياً استخدام ما يُعرف بالقمر الكنسي لتوحيد حساب عيد الفصح منذ قرارات مجمع نيقية لعام ٣٢٥، حيث تناول المجمع مسألة توحيد طريقة احتساب عيد الفصح ودعا إلى اعتماد قاعدة موحدة لحساب تاريخ الاحتفال بين الكنائس المختلفة بدل الاعتماد على التقاليد المحلية.