كان الستيغوصور ديناصورًا عاشبًا مدرعًا عاش في أواخر العصر الجوراسي، وبلغ طول بعض أفراده نحو تسعة أمتار، ما يجعله من أكبر أفراد مجموعة الستيغوصورات المعروفة. واشتهر بصفائح عظمية كبيرة امتدت على ظهره وأشواك في ذيله، كما وفرت حفرياته المتعددة مادة واسعة لدراسة تشريحه وحركته.

من الدفتر
كان "شياوصوروس" ديناصورًا عاشبًا صغيرًا من العصر الجوراسي الأوسط في الصين، وعُرف من بقايا محدودة. اقترحت دراسات مبكرة أنه قد يمثل شكلًا قريبًا من أسلاف بعض الديناصورات الطيرية الورك المتقدمة، لكن موقعه التطوري ما يزال غير محسوم، لذلك لا يصح اعتباره "حلقة مفقودة" مؤكدة بين أجناس بعينها. كان "يوروباصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا صغير الحجم عاش في شمال ألمانيا خلال العصر الجوراسي المتأخر. تشير أحافيره إلى أنه تطور عبر ظاهرة التقزم الجزري في بيئة محدودة الموارد، فبقي أصغر بكثير من أقاربه العملاقة، وأصبح مثالًا مهمًا على تأثير العزلة والموارد في حجم الديناصورات. كان "فيلودون" ديناصورًا نباتيًا صغيرًا عاش في البرتغال خلال العصر الجوراسي المتأخر، وعُرف أساسًا من الأسنان وبقايا فكية محدودة. تشير المقارنات التشريحية إلى صلات محتملة بديناصورات نباتية صغيرة من تكوين موريسون في أمريكا الشمالية، ما يعكس تشابهًا بين حيوانات المنطقتين آنذاك. يُعد إقليم "نورث فلاي" في المقاطعة الغربية من بابوا غينيا الجديدة من أكثر مناطق البلاد مطرًا. يبلغ متوسط الهطول السنوي نحو أربعة أمتار في كيونغا ويقترب من ثمانية أمتار في أعالي وادي أوك تيدي، بينما قد تتجاوز الأمطار عشرة أمتار سنويًا في بعض مناطق المرتفعات القريبة من المناجم. كان "كاستوروكاودا" حيوانًا ثديي الشكل عاش في العصر الجوراسي قبل نحو ١٦٤ مليون سنة، وامتلك جسمًا متكيفًا مع الحياة شبه المائية يشبه في بعض صفاته ثعالب الماء والقنادس. أظهر اكتشافه أن التخصص البيئي لدى أقارب الثدييات القديمة كان أكثر تنوعًا وأقدم زمنًا مما كان يُعتقد سابقًا.