نظمت حملة "يوبيل ٢٠٠٠" في برمنغهام سنة ١٩٩٨ احتجاجًا ضخمًا للمطالبة بإلغاء ديون الدول الفقيرة، وكانت الخبيرة الاقتصادية "آن بيتيفور" من أبرز قادته. شارك أكثر من ٧٠ ألف شخص في سلسلة بشرية أحاطت بموقع قمة مجموعة الثماني، لتصبح الحملة من أشهر تحركات تخفيف الديون عالميًا.

من الدفتر
اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في ديسمبر ١٩٨٩ "البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، الهادف إلى إلغاء عقوبة الإعدام. يلزم الدول الأطراف باتخاذ خطوات نحو الإلغاء، مع إمكانية تحفظ ضيق يتعلق بجرائم عسكرية خطيرة وقت الحرب. نظمت "لجنة التعبئة الوطنية لإنهاء الحرب في فيتنام" احتجاجًا ضخمًا في واشنطن يوم ٢١ أكتوبر ١٩٦٧. تجمع عشرات الآلاف قرب نصب لنكولن ثم سار قسم كبير منهم إلى "البنتاغون" للاحتجاج على الحرب. شهدت الفعالية مواجهات واعتقالات، وأصبحت من أبرز محطات الحركة الأمريكية المناهضة لحرب فيتنام. أقيمت حفلات "لايف ٨" في عدة مدن حول العالم يوم ٢ يوليو ٢٠٠٥ بالتزامن مع اقتراب قمة مجموعة الثماني. شارك أكثر من ألف موسيقي في فعاليات هدفت إلى الضغط على قادة الدول الغنية لزيادة المساعدات وتخفيف ديون الدول الأفريقية، وبُثت الحفلات عالميًا عبر التلفزيون والإذاعة والإنترنت. انفجرت قنبلتان في حانتين بمدينة برمنغهام البريطانية سنة ١٩٧٤، فقتلتا ٢١ شخصًا وأصابتا نحو ٢٢٠. أُدين ستة رجال عُرفوا باسم "ستة برمنغهام" ثم ألغت محكمة الاستئناف إداناتهم سنة ١٩٩١ لعدم سلامتها. أصبحت القضية من أشهر أمثلة الإخفاق القضائي في بريطانيا خلال اضطرابات أيرلندا الشمالية. وضع الأمير "ألبرت"، زوج الملكة "فيكتوريا"، حجر الأساس لمبنى "معهد برمنغهام وميدلاند" سنة ١٨٥٥ في برمنغهام. تأسس المعهد لتوسيع التعليم العلمي والتقني والثقافي بين سكان المدينة الصناعية، وأصبح من المؤسسات المهمة في نشر المحاضرات والمعرفة العامة خلال العصر الفيكتوري.