افتتح خط "كمبرلاند فالي" للسكك الحديدية في بنسلفانيا سنة ١٨٣٧، وكانت بعض أجزائه الأولى تستخدم عوارض من خشب البلوط بدل القضبان الحديدية الكاملة. وبعد عامين شغلت الشركة عربة نوم مبكرة بين تشامبرزبرغ وهاريسبرغ، وتذكرها مصادر السكك ضمن أقدم عربات النوم المستخدمة في الولايات المتحدة.

من الدفتر
طحلب البلوط نوع من الأشنات ينمو على لحاء الأشجار، ولا سيما البلوط، ويُستخدم مستخلصه في صناعة العطور لإضفاء رائحة ترابية وخشبية عميقة وتثبيت مكونات أخرى. خضعت بعض مركباته لقيود بسبب احتمال تسببها في حساسية الجلد، لذلك تستخدم الصناعة تركيبات منقاة أو بدائل أكثر أمانًا. وقع مستوطنون في منطقة نهر كمبرلاند سنة ١٧٨٠ "اتفاق كمبرلاند"، الذي أنشأ قواعد للحكم المحلي والمحاكم وحماية الملكية في مستوطنة ناشئة أصبحت لاحقًا جزءًا من تينيسي. يُعد الاتفاق مثالًا مبكرًا على التنظيم السياسي الذاتي للمستوطنين الأمريكيين قبل إنشاء مؤسسات الولاية الرسمية. افتتح "نفق كمبرلاند غاب" في التسعينيات لتمرير الطريق بين كنتاكي وتينيسي تحت الجبل بدل الممر السطحي القديم شديد الانحدار. عُرف الطريق السابق بخطورته وكثرة الحوادث، وأتاح النفق إعادة أجزاء من الممر التاريخي إلى هيئة أقرب لطبيعته وتحسين السلامة المرورية في المنطقة. أجاز الكونغرس الأمريكي في أوائل القرن التاسع عشر إنشاء "طريق كمبرلاند"، المعروف أيضًا باسم "الطريق الوطني"، لربط المناطق الشرقية بالأراضي الواقعة غرب جبال الأبالاش. كان أول مشروع طريق كبير تموله الحكومة الاتحادية، وأسهم في حركة المستوطنين والتجارة والتوسع نحو الغرب قبل عصر السكك الحديدية. اكتمل "جسر ستاروكا" للسكك الحديدية في بنسلفانيا سنة ١٨٤٨ بطول يزيد على ٣٠٠ متر، وكان عند بنائه من أضخم وأغلى الجسور الحجرية للسكك الحديدية في العالم. يتكون من أقواس حجرية متكررة، ولا يزال مستخدمًا لحركة القطارات، ويُعد معلمًا بارزًا في تاريخ الهندسة المدنية الأمريكية.