تنمو أظافر أصابع اليد أسرع بوضوح من أظافر أصابع القدم؛ فقد وجدت دراسة على بالغين أصحاء متوسطًا يقارب ٣.٥ مليمترات شهريًا لليد مقابل ١.٦ مليمتر للقدم. أما القول إن أظافر الرجال تنمو دائمًا أسرع من أظافر النساء فليس قاعدة ثابتة، إذ جاءت نتائج الدراسات حول أثر الجنس متباينة.

من الدفتر
كان مسار "بينيلاس" في فلوريدا يُقدّر مطلع الألفية بنحو ٩٠ ألف مستخدم شهريًا من المشاة والعدائين وراكبي الدراجات والمتزلجين. ارتفع الاستخدام لاحقًا بوضوح؛ إذ سجلت المقاطعة سنة ٢٠٢١ نحو ٢٥٠ ألف مستخدم شهريًا، وأظهرت العدادات أكثر من مليوني استخدام سنويًا منذ ٢٠٢٠. تبنى مدير وكالة "ناسا" في التسعينيات "دانيال غولدن" نهجًا عُرف بعبارة "أسرع وأفضل وأرخص"، هدف إلى تنفيذ بعثات فضائية أصغر وأقل تكلفة وفي فترات أقصر بدل الاعتماد الدائم على مشروعات ضخمة. حقق النهج نجاحات وإخفاقات، وأصبح موضوعًا رئيسيًا في دراسة إدارة المخاطر بالمشروعات الفضائية. يُطلق وصف الأجزاء الجسمية الزائدة على تكوّن عضو أو جزء إضافي خارج العدد المعتاد لدى الإنسان أو الحيوان. تشمل الأمثلة أصابع اليد أو القدم الزائدة، وأضلاعًا إضافية، وقد تظهر في حالات نادرة جدًا تراكيب أكبر نتيجة اضطرابات جنينية معقدة، مثل التوائم غير المكتملة أو التشوهات النمائية. يرتبط أحد أقدم السجلات المعروفة لكرة اليد الغيلية بلوائح مدينة غالواي الأيرلندية الصادرة سنة ١٥٢٧، التي منعت لعب الكرة على جدران المدينة في مواضع محددة. تشير هذه اللوائح إلى قدم ألعاب ضرب الكرة باليد في أيرلندا، قبل ظهور القواعد الحديثة وتنظيم الرياضة في الأندية والبطولات. تعود إحدى أقدم الإشارات المكتوبة المعروفة إلى لعبة تشبه كرة اليد الغيلية إلى قوانين مدينة غالواي الأيرلندية سنة ١٥٢٧، التي منعت لعب الكرة على جدران المدينة. تطورت اللعبة لاحقًا إلى رياضة منظمة تُلعب بضرب كرة صغيرة باليد نحو جدار، وأصبحت جزءًا من تقاليد الرياضات الغيلية في أيرلندا.