وصل أكثر من ١٥ ألف لاجئ روسي إلى ميناء وونسان في كوريا سنة ١٩٢٢ بعد سقوط فلاديفوستوك في أيدي الجيش الأحمر. واصل نحو نصفهم السفر إلى شنغهاي، بينما اضطر الباقون إلى قضاء الشتاء في وونسان معتمدين على المساعدات والعمل المؤقت، قبل أن يتفرقوا إلى مناطق أخرى في آسيا وخارجها.

من الدفتر
تحطمت طائرة "فلاديفوستوك إير" الرحلة ٣٥٢ قرب إيركوتسك في روسيا سنة ٢٠٠١ أثناء اقترابها من المطار، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ١٤٥ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن الطاقم فقد السيطرة بعد دخول الطائرة في وضع طيران غير مستقر خلال الاقتراب، ما أدى إلى سقوطها. وصلت وحدات بريطانية ومن دول الكومنولث إلى كوريا سنة ١٩٥٠ لدعم قوات الأمم المتحدة بعد اندلاع الحرب الكورية. تطورت هذه المساهمات لاحقًا إلى تشكيل "قوات الكومنولث البريطانية في كوريا"، وشاركت في معارك رئيسية إلى جانب القوات الأميركية والكورية الجنوبية ضد كوريا الشمالية وحلفائها. استقبلت شنغهاي عشرات آلاف اللاجئين اليهود من ألمانيا والنمسا ووسط أوروبا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، حين كانت المدينة من الأماكن القليلة التي لا تطلب تأشيرة دخول. فرض الاحتلال الياباني لاحقًا منطقة سكن مقيدة في هونغكو، لكن نحو عشرين ألف لاجئ نجوا هناك من المحرقة الأوروبية. اختُطف السياسي الكوري الجنوبي المعارض "كيم داي جونغ" سنة ١٩٧٣ من فندق في طوكيو على أيدي عملاء مرتبطين بأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية. نُقل سرًا نحو كوريا قبل إطلاق سراحه تحت ضغط دولي، وأصبحت الحادثة رمزًا لقمع المعارضة. تولى كيم رئاسة كوريا الجنوبية لاحقًا وفاز بجائزة نوبل للسلام. توصلت كوريا الشمالية والولايات المتحدة عام ٢٠١٢ إلى تفاهم عُرف باسم "اتفاق يوم القفزة"، تعهدت فيه بيونغ يانغ بتعليق تخصيب اليورانيوم والتجارب النووية وإطلاق الصواريخ بعيدة المدى مقابل مساعدات غذائية أمريكية. انهار الاتفاق سريعًا بعد إعلان كوريا الشمالية إطلاق قمر صناعي.