وصل أكثر من ١٥ ألف لاجئ روسي إلى ميناء وونسان في كوريا سنة ١٩٢٢ بعد سقوط فلاديفوستوك في أيدي الجيش الأحمر. واصل نحو نصفهم السفر إلى شنغهاي، بينما اضطر الباقون إلى قضاء الشتاء في وونسان معتمدين على المساعدات والعمل المؤقت، قبل أن يتفرقوا إلى مناطق أخرى في آسيا وخارجها.