تأسست رعية "القديس باتريك" في نيو أورلينز سنة ١٨٣٣ لخدمة الكاثوليك الناطقين بالإنجليزية، ولا سيما المهاجرين الأيرلنديين الذين لم تناسبهم هيمنة الفرنسية في الكنائس القائمة. كانت أول كنيسة كاثوليكية تُنشأ خارج حدود المدينة الأصلية، في الحي الذي عُرف لاحقًا بالحي الأمريكي.

من الدفتر
تقع كنيسة "القديس ستانيسلاوس كوستكا" في مدينة بيتسبرغ الأمريكية، وتأسست رعيتها سنة ١٨٧٥ لخدمة المهاجرين البولنديين، بينما دُشنت الكنيسة الحالية سنة ١٨٩٢. يتميز مبناها بمزيج من الطراز الرومانسكي والتأثيرات الباروكية والبيزنطية، ويعد من أبرز الكنائس البولندية التاريخية في المدينة. تأسست "جمعية الأيرلنديين المتحدين" في بلفاست في أكتوبر ١٧٩١ على يد إصلاحيين بروتستانت وكاثوليك تأثروا بالثورتين الأمريكية والفرنسية. طالبت بإصلاح البرلمان والمساواة السياسية، ثم تطورت إلى حركة جمهورية سرية قادت جانبًا مهمًا من التمرد الأيرلندي سنة ١٧٩٨. تأسس فرع دبلن من "جمعية الأيرلنديين المتحدين" سنة ١٧٩١ ضمن حركة سياسية طالبت بإصلاح البرلمان وتوسيع الحقوق المدنية وإنهاء التمييز الديني. تطورت الجمعية لاحقًا إلى تنظيم ثوري جمهوري، وأدت دورًا مركزيًا في الانتفاضة الأيرلندية سنة ١٧٩٨ ومهدت لثورة جمهورية منظمة. شهدت مقاطعة كيلدير في أيرلندا سنة ١٧٩٨ عمليات إعدام واسعة لمتمردين من حركة "الأيرلنديين المتحدين" بعد اندلاع انتفاضة ضد الحكم البريطاني. قُتل وأُعدم مئات خلال القتال والقمع اللاحق، واختلفت الأرقام بين المصادر. فشلت الثورة عسكريًا لكنها أصبحت محطة مهمة في تاريخ القومية الأيرلندية. دخلت السفينة الأمريكية "ساندبايبر" الخدمة سنة ١٩١٩ بوصفها كاسحة ألغام، لكنها أدت مبكرًا مهام دعم الطيران البحري، مثل تزويد الطائرات بالوقود وجر صنادلها ونقل قطع الغيار. وفي يناير ١٩٣٦ أعيد تصنيفها رسميًا كسفينة صغيرة لخدمة الطائرات المائية، واستمرت في هذا الدور خلال الحرب العالمية الثانية.