كان الطبيب البولندي "هنريك يوردان" من رواد التربية البدنية في بلاده، لكنه مارس الطب أولًا في الولايات المتحدة بعد سفره إلى نيويورك في ستينيات القرن التاسع عشر. وخلال إقامته هناك عمل في التوليد وأمراض النساء، وأنشأ مدرسة لتدريب القابلات قبل عودته إلى أوروبا ومتابعة مسيرته الطبية في كراكوف.

من الدفتر
كان الأمريكي "ألبرت تيلمان" من رواد تعليم الغوص الترفيهي في القرن العشرين، وشارك في تأسيس "الرابطة الوطنية لمدربي الغوص تحت الماء". ساعد كذلك في تطوير برامج جامعية للترويح ودراسات أوقات الفراغ، وجمع في مسيرته بين التربية البدنية والغوص وتنظيم التدريب المهني للغواصين. كان الرائد البولندي "هنريك سوخارسكي" من قادة دفاع مستودع ويستربلاته قرب غدانسك في بداية الغزو الألماني لبولندا سنة ١٩٣٩. بعد استسلام الحامية أبدى الألمان احترامًا لمقاومة المدافعين، وتروي المصادر أنه سُمح لسوخارسكي بالاحتفاظ بسيفه فترة قصيرة قبل نقله إلى الأسر. نُسب إلى عضو المقاومة البولندية "هنريك إيفانسكي" بعد الحرب دور بارز في دعم مقاتلي "غيتو وارسو" بالأسلحة والمشاركة في عمليات داخل الغيتو. إلا أن باحثين فحصوا الأرشيفين البولندي والإسرائيلي شككوا لاحقًا في أجزاء جوهرية من روايته، لذلك لا تُعامل تفاصيل بطولته المتداولة قديمًا بوصفها حقائق محسومة. كان صانع السفن "هنريك هيبرتسون" المسؤول الرئيسي عن بناء السفينة الحربية السويدية "فاسا" في عشرينيات القرن السابع عشر، لكنه توفي قبل اكتمالها. غرقت السفينة في رحلتها الأولى سنة ١٦٢٨ بسبب عدم الاستقرار، ثم انتُشلت في القرن العشرين وحُفظت في "متحف فاسا" بستوكهولم. كان "هنريك شتومبكا" عازف بيانو بولنديًا احتمى مع أسرته بعد انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤ في مصنع جعة بمدينة سكيرنيفيتسه. وتشير مذكرات ابنه إلى أن العائلة كانت قد أنقذت بيانو شتومبكا من وارسو قبل تدمير منزلهم، فتمكن من مواصلة العزف والتدريب خلال فترة اللجوء هناك.