أُدخل علجوم قصب السكر إلى ولاية كوينزلاند الأسترالية سنة ١٩٣٥ في محاولة للسيطرة على خنافس كانت تضر بمحاصيل قصب السكر. لم ينجح العلجوم في مكافحة تلك الآفات كما كان مأمولًا، لكنه تكاثر وانتشر على نطاق واسع وأصبح نوعًا غازيًا، كما أن سمه يؤذي عددًا من الحيوانات الأسترالية التي تحاول افتراسه.

من الدفتر
تستخدم بعض أنواع الويسكي التجارية المصنوعة في الهند روحًا كحولية محايدة مصدرها المولاس المستخرج من قصب السكر، بدل الاعتماد الكامل على نواتج تقطير الحبوب كما في تقاليد الويسكي الدولية. وتسمح اللوائح الهندية بمزج بعض أنواع الويسكي بروح زراعية محايدة ضمن شروط محددة. أنهت بريطانيا تقنين السكر سنة ١٩٥٣ بعد أكثر من عقد من القيود التي بدأت خلال الحرب العالمية الثانية واستمرت في سنوات ما بعد الحرب. جاء رفع الحصص مع تحسن الإمدادات الغذائية، وكان من المراحل البارزة في تفكيك نظام التقنين البريطاني، بينما استمرت قيود على بعض السلع مدة إضافية. تأسست شركة الطيران الأسترالية "كانتاس" في كوينزلاند سنة ١٩٢٠ تحت اسم "خدمات كوينزلاند والإقليم الشمالي الجوية". بدأت بتشغيل رحلات محلية محدودة في المناطق النائية، ثم توسعت تدريجيًا إلى خطوط دولية وأصبحت الناقل الوطني الأبرز لأستراليا وواحدة من أقدم شركات الطيران المستمرة في العالم. يُطلق اسم "دودة كاندي كين" على الدودة المفلطحة البحرية "بلاغيوستوموم فيتاتوم"، التي تتميز بجسم فاتح تعبره خطوط حمراء واضحة تشبه زخارف حلوى قصب السكر. تنتمي إلى الديدان المفلطحة الحرة وليست دودة طفيلية، وتعيش في البيئات البحرية حيث تتحرك على الأسطح الرطبة وتقتات كائنات دقيقة. ترجع جذور "الكنيسة الإنجيلية لبحار الجنوب" في جزر سليمان إلى بعثة دينية تأسست في كوينزلاند الأسترالية سنة ١٨٨٦ لخدمة عمال جزر المحيط الهادئ في مزارع السكر. انتقلت البعثة لاحقًا إلى جزر سليمان، وأصبحت الكنيسة من أكبر الطوائف المسيحية في البلاد، خصوصًا في جزيرة مالايتا.