يعيش الضفدع المعروف باسم "الضفدع النباح" في أجزاء من المكسيك وجنوب غرب الولايات المتحدة، ومنها أريزونا. جاءت تسميته من النداء الذي يصدره الذكر، إذ يشبه صوت بعض جماعاته نباح كلب صغير. ويتطور هذا الضفدع مباشرة داخل البيضة، فلا يمر بمرحلة شرغوف مائية حرة.

من الدفتر
الضفدع الأسترالي "يوبيروليا روغوزا" نوع صغير من عائلة الضفادع الأسترالية، ويُعرف بعدة أسماء شائعة، منها "الضفدع الصغير المجعد" و"تشابي غونغان". يعيش في مناطق داخلية من شرق أستراليا، ويتميز بجسم ممتلئ نسبيًا وألوان ترابية تساعده على الاندماج مع البيئات الجافة وشبه الجافة. الحيوان المعروف شعبيًا في أمريكا الشمالية باسم "الضفدع القرني" ليس ضفدعًا ولا برمائيًا، بل سحلية من الزواحف تنتمي إلى جنس السحالي القرنية. يتميز "الضفدع القرني قصير القرون" بجسم مفلطح وأشواك قصيرة وتمويه قوي، ويعيش في مناطق جافة ومفتوحة ويتغذى أساسًا على الحشرات ولا سيما النمل. يعيش "الضفدع أحمر الساقين الشمالي" في مناطق رطبة من شمال غرب أميركا الشمالية، ويعتمد على البرك والمياه الهادئة للتكاثر. يصدر الذكور نداءات منخفضة أثناء موسم التزاوج وقد تتخذ مواقع داخل مناطق التكاثر، بينما تواجه تجمعاته ضغوطًا من فقدان الموائل والأنواع الدخيلة وتغير البيئات الرطبة. يعيش "الضفدع الحفار العملاق" في شرق أستراليا ويقضي فترات طويلة مختبئًا في التربة أو قرب المجاري المائية. يُعرف بنداء منخفض وعميق يشبه صوت البومة أكثر من النقيق التقليدي، ويعتمد على الأمطار للتكاثر. تراجعت أعداده بسبب فقدان الموائل وتغير نظم المياه والأمراض. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض.