تنتمي الباحثة الأدبية "ليلا غاندي" إلى عائلة المهاتما غاندي، وهي ابنة حفيده "رامشاندرا غاندي". عملت في وقت سابق محاضرة في الأدب الإنجليزي بجامعة لا تروب الأسترالية، ثم انتقلت إلى جامعات أخرى، وأصبحت أستاذة للعلوم الإنسانية والإنجليزية في جامعة براون، مع تخصص بارز في دراسات ما بعد الاستعمار.

من الدفتر
اغتيل "المهاتما غاندي" في نيودلهي عام ١٩٤٨ بعدما أطلق عليه القومي الهندوسي "ناثورام غودسي" النار أثناء توجهه إلى اجتماع للصلاة. أدين "غودسي" وأُعدم لاحقًا. أصبح ٣٠ يناير في الهند "يوم الشهداء" لإحياء ذكرى "غاندي" ومن ضحوا في سبيل البلاد، وتقام فيه مراسم رسمية سنوية. أُفرج عن "المهاتما غاندي" من السجن في ترانسفال عام ١٩٠٨ بعد لقائه الجنرال "يان سموتس" والتوصل إلى تسوية بشأن تسجيل الهنود المقيمين. كان "غاندي" قد سُجن لرفضه الامتثال إلى "قانون التسجيل الآسيوي"، وشكلت الأزمة مرحلة مبكرة في تطويره أسلوب المقاومة المدنية اللاعنفية المعروف بالساتياغراها. حكمت محكمة بريطانية في الهند على "موهانداس غاندي" بالسجن ست سنوات في مارس ١٩٢٢ بعد إدانته بتهمة التحريض على العصيان من خلال كتاباته السياسية. أمضى نحو عامين فقط قبل الإفراج عنه لأسباب صحية. جاءت المحاكمة بعد توقف حملة "عدم التعاون" التي قادها ضد الحكم الاستعماري البريطاني. كان الممثل الهندي "نصير الدين شاه" من بين الأسماء التي اختُبرت لأداء دور "مهاتما غاندي" في فيلم "غاندي" الذي أخرجه "ريتشارد أتينبورو"، قبل أن يذهب الدور إلى "بن كينغسلي". أدى شاه لاحقًا شخصية غاندي في أعمال أخرى، منها المسرح وفيلم "هاي رام"، ما أتاح له تقديم تفسيره الخاص للشخصية التاريخية بعد. قدمت سلسلة الرسوم المتحركة "كلون هاي" نسخًا ساخرة مستنسخة من شخصيات تاريخية تدرس في مدرسة ثانوية خيالية، ومن بينها "المهاتما غاندي" و"جان دارك". استخدم العمل هذه الشخصيات إلى جانب "أبراهام لنكولن" و"جون كينيدي" لصنع كوميديا مبنية على المفارقة بين التاريخ وثقافة المراهقين الحديثة.