فاز التنفيذي الرياضي الأمريكي "جيفري بولاك" بجائزتي إيمي عن عمله في الإعلام التفاعلي خلال توليه مسؤوليات البث والإعلام الجديد في ناسكار. ارتبط الفوز خصوصًا بتطوير خدمة أتاحت للمشاهدين متابعة السباقات من كاميرات داخل السيارات، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى إدارة بطولة العالم للبوكر ومشروعات رياضية أخرى.

من الدفتر
فاز الممثل الأمريكي "باورز بوث" بجائزة إيمي سنة ١٩٨٠ لأفضل ممثل رئيسي في مسلسل محدود أو عمل خاص، عن تجسيده شخصية زعيم الطائفة "جيم جونز" في العمل التلفزيوني "مأساة غيانا: قصة جيم جونز". وكان هذا الفوز جائزة إيمي الوحيدة التي نالها بوث خلال مسيرته وفق سجل أكاديمية التلفزيون. كان السائق الأمريكي "هرب توماس" من أبرز نجوم ناسكار في الخمسينيات، وفاز ببطولة السلسلة الكبرى سنتي ١٩٥١ و١٩٥٣. أصبح أول سائق يحقق لقب البطولة مرتين، وارتبط نجاحه بسيارة هدسون هورنت التي سيطرت على عدد من سباقات تلك المرحلة. ودخل لاحقًا قاعة مشاهير ناسكار تقديرًا لمسيرته. أقيم أول حفل لجوائز إيمي عام ١٩٤٩ في نادي هوليوود الرياضي بمدينة لوس أنجلوس، وكان مخصصًا في بدايته لبرامج التلفزيون المحلية في منطقة لوس أنجلوس. توسعت الجوائز لاحقًا لتصبح من أبرز التكريمات في صناعة التلفزيون الأمريكية وتشمل فئات وطنية عديدة للبرامج والأداء والإنتاج. فاز "جيم روبر" بأول سباق في سلسلة "ستريكتلي ستوك" التابعة لناسكار سنة ١٩٤٩ بعد استبعاد الفائز الظاهري "غلين دناواي". اكتشف الفحص أن سيارة دناواي تستخدم تعديلات غير قانونية في نظام التعليق، فانتقلت النتيجة إلى روبر وأصبح اسمه مرتبطًا بأول فوز في السلسلة التي تطورت لاحقًا إلى كأس ناسكار. كان سائق ناسكار والمعلق الرياضي "فيل بارسونز" الشقيق الأصغر للبطل والمذيع "بيني بارسونز" بفارق يقارب ستة عشر عامًا. خاض فيل مئات السباقات في سلاسل ناسكار وحقق فوزًا في أعلى سلسلة سنة ١٩٨٨، ثم انتقل إلى التحليل التلفزيوني بعد اعتزاله القيادة، مواصلًا حضور العائلة في رياضة السيارات الأمريكية.