تملك أسماك السلور من جنس "أكروكوردونيخثيس" فتحة كبيرة قرب الزعنفة الصدرية تطلق مادة بيضاء شبيهة بالمخاط عندما تتعرض لإزعاج شديد. أظهرت ملاحظات مخبرية أن الإفراز قادر على قتل أسماك أخرى خلال دقائق، ولم تُحسم وظيفته بدقة، إلا أن الباحثين يرجحون أنه وسيلة دفاعية.

من الدفتر
تنتمي أسماك "أوشينيبتريخثيس" إلى جنس من أسماك السلور في أمريكا الجنوبية، وتعيش في أنهار ومسطحات مائية استوائية. تستطيع أسماك هذا الجنس إصدار أصوات، وهي سمة معروفة لدى عدة مجموعات من أسماك السلور، كما تتميز بعض أنواعه باختلافات واضحة بين الذكور والإناث مرتبطة بالتكاثر. ستينداخنيريديون جنس من أسماك السلور في أمريكا الجنوبية، وسُمي تكريمًا لعالم الحيوان النمساوي "فرانتس ستينداخنر". كان ستينداخنر قد وصف أول نوع معروف من المجموعة سنة ١٨٧٧، ثم أنشأ باحثون لاحقون جنسًا باسمه لتجميع هذه الأنواع، قبل اعتماد الاسم التصنيفي الحالي في أوائل القرن العشرين. تتميز أسماك السلور من جنس "هيبوفثالموس" في أمريكا الجنوبية بطريقة تغذية متخصصة على العوالق. تمتلك خياشيمها صفوفًا كثيرة من الأشواك الطويلة والرفيعة التي تكوّن مصفاة دقيقة، فتسحب الماء عبرها وتحتجز القشريات والعوالق الصغيرة قبل انتقالها إلى الجهاز الهضمي. يضم جنس "باتاسيو" مجموعة من أسماك السلور الصغيرة المنتشرة في جنوب آسيا وجنوب شرقها القاري، من حوض السند ونيبال إلى ميانمار وتايلاند وشبه جزيرة الملايو. تعيش معظم أنواعه في الجداول الجبلية سريعة الجريان، حيث تلائمها المياه المتحركة والقيعان الصخرية والحصوية. تضم أسماك السلور من جنس "براكيبلاتيستوما" أنواعًا كبيرة تعيش في أنهار أمريكا الجنوبية، ومنها النوع "براكيبلاتيستوما فيلامنتوسوم". تسجل قاعدة "فيش بيس" لهذا النوع طولًا أقصى منشورًا يبلغ ٣.٦ أمتار ووزنًا يصل إلى ٢٠٠ كيلوغرام، ما يجعله من أضخم أسماك الأمازون.