خاض النائب الجمهوري "دنكن هنتر" سباق ترشيح حزبه للرئاسة الأمريكية في انتخابات ٢٠٠٨، وحصل خلال حملته على تأييد شخصيات معروفة خارج المؤسسة الحزبية. كان من بينها الطيار الشهير "تشاك ييغر" والمعلقة المحافظة "آن كولتر"، لكن الحملة بقيت محدودة الدعم وانسحب هنتر من السباق في يناير ٢٠٠٨.

من الدفتر
كان الطبيب الكونفدرالي "هنتر ماكغواير" الجراح الرئيسي في فيلق الجنرال "ستونوول جاكسون" خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وأجرى عملية بتر ذراع جاكسون بعد إصابته بنيران صديقة سنة ١٨٦٣. واصل ماكغواير بعد الحرب مسيرته الطبية وأسهم في تأسيس مستشفيات ومؤسسات تعليم طبي في فرجينيا. علّق السناتور الأمريكي "بيرني ساندرز" حملته لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة في أبريل ٢٠٢٠، بعد أن أصبح طريقه إلى الفوز بالمندوبين شبه مغلق. أدى القرار إلى تثبيت "جو بايدن" بوصفه المرشح الديمقراطي المفترض في انتخابات ذلك العام، قبل أن يعلن ساندرز دعمه له لاحقًا. أعلن الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" في خطاب متلفز يوم ٣١ مارس ١٩٦٨ خطوات للحد من القصف في فيتنام والدفع نحو مفاوضات سلام. واختتم الخطاب بإعلان مفاجئ أنه لن يسعى ولن يقبل ترشيح حزبه لولاية رئاسية أخرى، في ظل تصاعد الانقسام الداخلي حول حرب فيتنام. وكانت الخطوة نقطة تحول في انتخابات ذلك العام. كان السياسي المحافظ البريطاني "روبرت جونز" النائب الوحيد عن دائرة غرب هيرتفوردشاير طوال فترة وجودها. أُنشئت الدائرة في انتخابات ١٩٨٣ وانتُخب جونز عنها ثلاث مرات، وظل يمثلها حتى أُلغيت في إعادة ترسيم الدوائر سنة ١٩٩٧، ثم خاض انتخابات دائرة أخرى وخسرها. سُجل "كلاي أوليفر هيل" مرشحًا مستقلاً للرئاسة الأمريكية في دورة انتخابات ٢٠٠٤، وظهر في مصادر معاصرة بوصفه مرشحًا هامشيًا استخدم تسمية حزبية ساخرة هي "الشعبوي الديمقراطي الفايكنغي". لم تكن حملته ذات وزن انتخابي فعلي، وتوضح حالته سهولة تسجيل بعض الترشيحات الرمزية أو محدودة النشاط.