بُني "جسر الحجر" فوق نهر ريماك في ليما سنة ١٦١٠ على يد المعماري "خوان ديل كورال"، وظل من معالم العاصمة البيروفية. وتنتشر حكاية تزعم أن ملاطه خُلط ببياض عشرة آلاف بيضة، لكن السجلات التاريخية لعقد البناء تذكر استخدام الجير والحجر ولا توثق إضافة البيض، لذلك تُعد القصة أسطورة محلية.

من الدفتر
بُني "جسر تراجان" فوق نهر الدانوب بين عامي ١٠٣ و١٠٥ للميلاد بتصميم المعماري "أبولودور الدمشقي" لدعم الحملات الرومانية في داقية. تجاوز طوله كيلومترًا وكان إنجازًا هندسيًا استثنائيًا، وظل يُعد من أطول الجسور المقوسة في العالم لأكثر من ألف عام رغم إزالة بنيته الخشبية لاحقًا. أعلن الحاكم "خوان ديل كورال" سنة ١٨١٣ الانفصال الكامل لمقاطعة أنطيوكيا عن التاج الإسباني في خضم حروب الاستقلال في غرناطة الجديدة. عزز الإعلان بناء مؤسسات محلية وجيش للدفاع عن الإقليم، قبل أن تعود القوات الملكية مؤقتًا ثم تُستعاد المنطقة نهائيًا لصالح الاستقلاليين. بُني "جسر آدا المغطى" في ولاية ميشيغان سنة ١٨٦٧ فوق نهر ثورنابل، وكان عرضة تاريخيًا للفيضانات قبل تنظيم مجرى النهر. وتروي المصادر المحلية أن مزارعين كانوا يقودون عربات محملة بالحجارة فوق الجسر أثناء ارتفاع المياه لزيادة ثقله ومساعدته على البقاء مثبتًا فوق أساساته. هاجمت قوات فيتنام الشمالية والفيت كونغ موقعًا أستراليًا في "قاعدة كورال" قرب سايغون في مايو ١٩٦٨، ضمن سلسلة اشتباكات عُرفت بمعارك كورال وبالمورال. صمدت القوات الأسترالية بعد قتال عنيف واستخدمت المدفعية والدروع، وأصبحت المواجهات من أكبر المعارك التي خاضها الجيش الأسترالي في حرب فيتنام. افتتح "جسر البوسفور" في إسطنبول يوم ٣٠ أكتوبر ١٩٧٣ ليربط الضفتين الأوروبية والآسيوية للمدينة عبر المضيق. كان أول جسر دائم حديث يعبر البوسفور، وأصبح لاحقًا من أبرز معالم إسطنبول وشرايين النقل فيها. أُعيدت تسميته سنة ٢٠١٦ باسم "جسر شهداء ١٥ يوليو" تخليدًا لضحايا محاولة الانقلاب.