المنطق الذاتي إطار رياضي طوّره الباحث "أودون يوسانغ" للتعامل مع المواقف التي تكون فيها المعلومات ناقصة أو غير مؤكدة. يميز بين الاعتقاد وعدم الاعتقاد ودرجة الجهل، ويسمح بدمج آراء ومصادر متعددة، لذلك يُستخدم في نمذجة الثقة واتخاذ القرار تحت عدم اليقين.

من الدفتر
شرح الفيزيائي الألماني "فيرنر هايزنبرغ" للمرة الأولى جوهر مبدأ عدم اليقين في رسالة من ١٤ صفحة أرسلها إلى الفيزيائي "فولفغانغ باولي" في ٢٣ فبراير ١٩٢٧. ينص المبدأ على وجود حد أساسي لدقة معرفة أزواج معينة من الكميات الفيزيائية، مثل الموضع والزخم، وهو من أسس ميكانيكا الكم. كان السياسي الأيرلندي "جون إدوارد ريدموند" من أبرز دعاة الحكم الذاتي لأيرلندا داخل المملكة المتحدة، وقاد الحزب البرلماني الأيرلندي الموحد ابتداءً من سنة ١٩٠٠. اعتمد أساسًا على العمل البرلماني والضغط السياسي لا على الدعوة إلى تمرد مسلح، وظل تحقيق الحكم الذاتي محور مسيرته السياسية حتى وفاته سنة ١٩١٨. أقر الكونغرس الأميركي في ٢٩ أغسطس ١٩١٦ "قانون جونز" أو "قانون الحكم الذاتي الفلبيني"، فوسع الحكم الذاتي المحلي وأنشأ مجلسًا تشريعيًا بغرفتين منتخبتين إلى حد كبير. تضمن القانون أيضًا تعهدًا أميركيًا بمنح الاستقلال عندما تتوافر حكومة مستقرة في الفلبين. دخلت أوغندا مطلع الستينيات مرحلة الحكم الذاتي الداخلي في إطار الانتقال من الاستعمار البريطاني إلى الاستقلال، ونُظمت انتخابات تشريعية لتشكيل حكومة محلية. اكتملت العملية بإعلان استقلال أوغندا عن المملكة المتحدة في أكتوبر ١٩٦٢، ثم أصبحت جمهورية بعد سنوات قليلة. حصل أرخبيل ماديرا البرتغالي على نظام حكم ذاتي سياسي وإداري بعد دستور البرتغال الديمقراطي لعام ١٩٧٦، وأُنشئت له مؤسسات إقليمية منتخبة. منح النظام الإقليم صلاحيات في الشؤون المحلية مع بقائه جزءًا من الدولة البرتغالية، في إطار مشابه للحكم الذاتي في جزر الأزور.