يقع شمال مدينة تشوير في منغوليا مدرج عسكري مهجور يعود إلى الوجود السوفيتي في المنطقة، وتصفه مصادر سياحية ومحلية بأنه أطول مدرج في البلاد. يبعد نحو ٢٥ كيلومترًا عن المدينة، وبقي بعد انسحاب الوحدات السوفيتية في أواخر الثمانينيات شاهدًا على القاعدة العسكرية السابقة.

من الدفتر
ساعد الجيش الأحمر السوفيتي والقوات الثورية المنغولية سنة ١٩٢١ على هزيمة قوات الحركة البيضاء وطردها من منغوليا. أدى ذلك إلى قيام حكومة ثورية مرتبطة بموسكو، بينما استمرت الملكية البوذية اسمًا حتى ١٩٢٤، حين أُعلنت "جمهورية منغوليا الشعبية" بعد وفاة البوغد خان. أعلنت منغوليا استقلالها عن حكم أسرة تشينغ سنة ١٩١١ في خضم انهيار الإمبراطورية الصينية، ونُصب الزعيم الديني "بوغد خان" حاكمًا للدولة الجديدة. لم يستقر الوضع الدولي سريعًا؛ إذ تنازعت الصين وروسيا النفوذ في المنطقة. أصبحت منغوليا لاحقًا جمهورية شعبية مستقلة بدعم سوفيتي سنة ١٩٢٤. دخل "دستور منغوليا" الجديد حيز التنفيذ في ١٢ فبراير ١٩٩٢ بعد التحول السياسي الذي أنهى نظام الحزب الواحد. نص الدستور على أن منغوليا جمهورية مستقلة ذات سيادة، وأكد مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات والعدالة والمساواة وسيادة القانون، ووضع أساس النظام البرلماني التعددي المعاصر في البلاد. بدأ بث المسلسل الإذاعي البولندي "ماتيسياكوفِه" في ١٥ ديسمبر ١٩٥٦، وظل يُذاع أسبوعيًا عبر الإذاعة البولندية لعقود. يتابع العمل حياة أسرة خيالية في وارسو، وتجاوز عدد حلقاته ٣٤٠٠ حلقة، وتصفه الإذاعة البولندية بأنه أطول رواية إذاعية متسلسلة في تاريخ البث الإذاعي. عاش الأمريكي "روبرت هاريل"، المعروف بناسك فورت فيشر، من ١٩٥٥ إلى ١٩٧٢ داخل مخبأ عسكري مهجور على ساحل كارولاينا الشمالية. ورغم لقبه، كان يستقبل آلاف الزوار ويتحدث إليهم عن فلسفته، حتى وصفته مصادر محلية في أواخر الستينيات بأنه ثاني أكثر معالم الولاية جذبًا للزوار.