ترتبط القطط بالبشر منذ آلاف السنين، ويشير دفن قطة مع إنسان في قبر بقبرص قبل نحو ٩٥٠٠ عام إلى علاقة مبكرة بينهما. ويُرجح أن القطط اقتربت من المستوطنات الزراعية في الشرق الأدنى بسبب وفرة القوارض حول مخازن الحبوب، قبل أن تنتشر مع البشر إلى مناطق أخرى معروفة.

من الدفتر
حملت السفن قططًا عبر التاريخ لمكافحة الجرذان والفئران التي تهدد الطعام والحبال والبضائع. ارتبطت القطط متعددة الأصابع خصوصًا باعتقاد بحري شعبي بأنها محظوظة وأقدر على التوازن والصيد بسبب أقدامها العريضة، ولذلك انتشرت سلالاتها في بعض الموانئ والمناطق الساحلية. عاشت لعقود مجموعة من القطط شبه البرية قرب مباني البرلمان الكندي في أوتاوا، واعتنى بها متطوعون في ملجأ صغير عُرف باسم "ملاذ قطط البرلمان". بدأت الظاهرة في القرن العشرين واستمرت حتى ٢٠١٣، عندما أُغلق الملجأ بعد انخفاض عدد القطط بفضل برامج التعقيم والرعاية والتبني. يفيد التأريخ بالكربون المشع أساسًا في المواد العضوية التي تعود إلى عشرات آلاف السنين، وتصل منحنيات المعايرة الحديثة إلى نحو ٥٥ ألف سنة. لا يصلح لتأريخ أحافير الديناصورات التي تعود إلى ملايين السنين، لأن كمية الكربون ١٤ المتبقية تصبح أصغر من أن تقاس بموثوقية. عُثر على هيكل عظمي بشري قديم قرب نهر كولومبيا في ولاية واشنطن سنة ١٩٩٦، وأصبح معروفًا باسم "إنسان كينويك". أظهر التأريخ أنه عاش قبل آلاف السنين، وأثار نزاعًا طويلًا بين علماء وباحثين وقبائل أصلية بشأن الدراسة والملكية. أُعيدت الرفات لاحقًا إلى قبائل محلية لدفنها. ألغى البنك الوطني السويسري في ١٥ يناير ٢٠١٥ الحد الأدنى لسعر صرف الفرنك أمام اليورو، الذي كان قد ثبته عند ١.٢٠ فرنك لليورو منذ ٢٠١١. قفزت قيمة الفرنك فورًا واضطربت أسواق العملات والأسهم، وأصبحت الخطوة مثالًا على تأثير قرارات البنوك المركزية المفاجئة في الأسواق العالمية.