تستطيع كثير من الطيور البحرية وبعض الزواحف البحرية التخلّص من فائض الأملاح عبر غدد متخصصة تقع قرب العينين أو الأنف أو الفم، فتفرز محلولًا شديد الملوحة خارج الجسم. تسمح هذه الآلية لطيور بحرية عديدة بشرب ماء البحر، لكن بعض الزواحف البحرية، ومنها أنواع من ثعابين البحر، تعتمد أيضًا على الماء العذب.

من الدفتر
يحدث الرعاف عندما تتمزق أوعية دموية صغيرة قريبة من سطح بطانة الأنف، ويشيع مع جفاف الهواء أو حك الأنف أو تنظيفه ونفخه بقوة، كما قد يرتبط بالزكام والحساسية وإصابات الأنف. وقد تزيد أدوية مميعة للدم وبعض بخاخات الأنف المتكررة أيضًا احتمال حدوث النزف أو شدته. عند حدوث الرعاف يُنصح بالجلوس مع إبقاء الرأس مائلًا إلى الأمام لتجنب ابتلاع الدم، ثم الضغط بالإبهام والسبابة على الجزء اللين من الأنف مدة ١٠ إلى ١٥ دقيقة متواصلة مع التنفس من الفم. ولا ينبغي إرجاع الرأس إلى الخلف، لأن ذلك قد يدفع الدم نحو الحلق بدل خروجه من الأنف. تصنيع الدهون داخل الكبد عملية يحول فيها العضو فائض بعض المغذيات، وخصوصًا الكربوهيدرات، إلى أحماض دهنية يمكن تخزينها على هيئة دهون ثلاثية. تزداد مساهمة هذه العملية في تراكم الدهون الكبدية عند فائض الطاقة ومقاومة الإنسولين، وقد تسهم السكريات المضافة بكميات كبيرة في تعزيزها. يُوصف القط بأنه مختلف العينين عندما تكون إحدى عينيه زرقاء والأخرى خضراء أو صفراء أو برتقالية، وهي حالة تُعرف باسم تغاير لون القزحيتين. تظهر بصورة أوضح في بعض القطط البيضاء أو ذات البقع البيضاء، وترتبط بتوزيع الصبغة في العينين. لا تعني الحالة بحد ذاتها وجود ضعف في الإبصار. القط ذو العينين المختلفتين يملك عينًا زرقاء وأخرى بلون أخضر أو كهرماني أو أصفر، وهي حالة تُعرف باسم تغاير لون القزحيتين. تنتج غالبًا من اختلاف توزيع صبغة الميلانين بين العينين، وتظهر بكثرة نسبيًا في بعض القطط البيضاء. لا تعني الحالة بحد ذاتها وجود ضعف بصري، وإن ارتبط البياض أحيانًا بالصمم.