تتميز ذكور عثة "القمر الهندي" بقرون استشعار ريشية شديدة الحساسية للفيرومونات التي تطلقها الأنثى للتزاوج. وتستطيع الذكور تتبع هذه الرائحة عبر مسافات كبيرة؛ وقد ذكرت تجارب أنها عثرت على إناث من مسافة تجاوزت عشرة كيلومترات، اعتمادًا على تيار الرائحة واتجاه الرياح والظروف المحيطة.

من الدفتر
يطلق اسم "عثة رأس الموت" على عدة أنواع كبيرة من عث أبو الهول تتميز بنقش على الصدر يشبه جمجمة بشرية. جعلت العلامة الحشرة موضوعًا للخرافات والرموز الثقافية في أوروبا، كما تتميز بعض الأنواع بقدرتها على إصدار أصوات ودخول خلايا النحل للحصول على العسل دون إثارة النحل سريعًا. تتميز قبرة الأغاني البنية الأسترالية بفارق استثنائي في الحجم بين الذكور والإناث. أظهرت دراسة ميدانية أن الذكور البالغة بلغ متوسط وزنها نحو ٢.٣ مرة وزن الإناث، وهو من أكبر فروق الحجم الجنسي المسجلة بين الطيور، ويرتبط على الأرجح بالمنافسة الشديدة بين الذكور على مناطق التكاثر. تتميز ذكور "سحلية السياج الغربية" برقع زرقاء واضحة على جانبي البطن والحلق، ولذلك تُعرف شعبيًا باسم السحلية ذات البطن الأزرق. تعيش هذه السحلية في غرب الولايات المتحدة وأجزاء من المكسيك، وتستخدم الذكور الألوان وحركات الضغط بالجسم ضمن عروض إقليمية وتزاوجية أمام المنافسين والإناث. تستخدم تقنيات تتبع الأصباغ في الهيدرولوجيا لدراسة مسارات المياه الجوفية والأنهار وتسربات الشبكات. تسمح أجهزة القياس الحديثة بالكشف عن تراكيز شديدة الانخفاض من بعض الأصباغ الفلورية تصل إلى أجزاء من التريليون، ما يتيح تحديد سرعات الجريان والاتصالات بين مصادر المياه بدقة كبيرة. تستخدم تقنيات تتبع المياه أصباغًا فلورية تضاف بكميات صغيرة إلى الأنهار أو المياه الجوفية لمعرفة مسارات التدفق والاتصال بين الآبار والكهوف. تستطيع أجهزة القياس الحديثة رصد تراكيز شديدة الانخفاض قد تصل إلى أجزاء ضئيلة جدًا من التريليون، ما يجعل الطريقة فعالة في الدراسات الهيدرولوجية والبيئية.