تروي أسطورة بولندية أن النبيل "ميكواي سابيها" شُفي من مرض أثناء زيارة روما، بعدما صلى أمام صورة مقدسة في كنيسة خاصة للبابا "أوربان الثامن". وتقول الرواية إنه سرق الصورة ونقلها إلى كودن، لكن لا توجد وثائق تثبت السرقة، ويرى مؤرخون أن القصة قد تكون زخرفة متأخرة لأحداث حقيقية.

من الدفتر
تروي أسطورة بولندية متأخرة أن الأميرة "واندا"، ابنة مؤسس كراكوف الأسطوري، رفضت الزواج من حاكم ألماني هدد بلادها بالحرب. تختلف الروايات في التفاصيل؛ فبعضها يقول إنها ألقت بنفسها في نهر فيستولا بعد الانتصار، لذلك تُعامل قصتها بوصفها أسطورة لا حدثًا تاريخيًا مثبتًا. هاجم الخارج عن القانون "تيبورسيو فاسكيز" مزرعة "أليساندرو ريبيتو" قرب لوس أنجلوس سنة ١٨٧٤، وربطه إلى شجرة وسرق ذهبًا وفضة. نشأت لاحقًا أسطورة عن دفن المسروقات في الأرض، فجذب المكان باحثين عن الكنوز ساهم حفرهم، مع التدهور والأمطار، في انهيار المنزل الطيني سنة ١٩٢٧. زار البابا "يوحنا بولس الثاني" كاتدرائية كانتربري سنة ١٩٨٢ خلال أول زيارة بابوية إلى بريطانيا منذ الإصلاح الديني. صلى مع رئيس أساقفة كانتربري "روبرت رانسي"، وأكد الطرفان أهمية الحوار بين الكاثوليك والأنغليكان. مثّلت الزيارة محطة رمزية في تحسين العلاقات بين الكنيستين بعد قرون من الانقسام. تروي أسطورة أوكرانية أن الهتمان "بافلو بولوبوتوك" أودع كمية هائلة من الذهب في بنك إنجلترا في القرن الثامن عشر واشترط دفعها مستقبلًا لأوكرانيا مع فوائد متراكمة. لم يظهر دليل مصرفي موثوق يثبت الوديعة، وتُعد القصة من الأساطير السياسية والمالية التي انتعشت خصوصًا بعد استقلال أوكرانيا. سُرقت من كنيسة "سان لورينزو" في باليرمو لوحة "ميلاد المسيح مع القديس فرنسيس والقديس لورنس" للرسام "كارافاجيو" سنة ١٩٦٩. لم تُستعد اللوحة حتى الآن، وتُعد من أشهر الأعمال الفنية المفقودة، وقد ارتبطت سرقتها على مدى عقود بتكهنات عن تورط الجريمة المنظمة في صقلية.