تُستخدم اليخوت الشراعية للترفيه والرحلات والسباقات، وتتنوع منافساتها بين سباقات قصيرة وأخرى عابرة للمحيطات. ومن أشهرها "كأس أميركا" الذي يعود إلى سنة ١٨٥١ ويُعد أقدم كأس رياضية دولية، و"سباق المحيط" الذي انطلق سنة ١٩٧٣ باسم "وايتبريد حول العالم" قبل أن تتغير تسميته لاحقًا.

من الدفتر
طوّر المهندس والطيار الأمريكي "بيتر ماساك" في ثمانينيات القرن العشرين تصميمات عملية للأجنحة الطرفية على الطائرات الشراعية بهدف تقليل السحب المستحث وتحسين الأداء. ساعد نجاح تجاربه على انتشار هذه الإضافات في الطيران الشراعي، قبل أن تصبح الأجنحة الطرفية مألوفة في أنواع عديدة من الطائرات الحديثة. طُرحت فكرة تخصيص يوم عالمي للمحيطات في ٨ يونيو ١٩٩٢ خلال فعاليات موازية لـ"قمة الأرض" في ريو دي جانيرو، بمبادرة كندية هدفت إلى إبراز أهمية البحار للحياة والاقتصاد والمناخ. اعترفت الأمم المتحدة رسميًا بالمناسبة سنة ٢٠٠٨، وأصبح ٨ يونيو من كل عام يومًا عالميًا للمحيطات. أُطلقت السفينة البخارية "غريت بريتن" في بريستول سنة ١٨٤٣ بتصميم المهندس "إسامبارد كينغدوم برونيل". جمعت بين هيكل حديدي ودفع بالمروحة اللولبية في سفينة عابرة للمحيطات، وكانت عند إطلاقها أكبر سفينة في العالم وأثرت بعمق في تطور بناء السفن الحديثة. وأصبحت لاحقًا من أشهر السفن التاريخية المحفوظة. استبدلت قطر تدريجيًا الأطفال بفرسان آليين في سباقات الهجن خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ضمن إجراءات لإنهاء تشغيل القاصرين في هذه الرياضة. ويحظر قانون قطري صدر سنة ٢٠٠٥ إدخال الأطفال أو تدريبهم أو تشغيلهم فرسانًا، مع عقوبات جنائية على المخالفين. سمّت الملكة "إليزابيث الثانية" السفينة "كوين ماري ٢" رسميًا في ساوثهامبتون يوم ٨ يناير ٢٠٠٤، قبل دخولها الخدمة التجارية. كانت عند اكتمالها أكبر سفينة ركاب عابرة للمحيطات بُنيت حتى ذلك الوقت، وبدأت رحلتها الأولى في ١٢ يناير لتواصل تقليد الرحلات المنتظمة عبر الأطلسي.