كان "لين ووترز" من شعب غاميلاراي، والتحق بالقوات الجوية الملكية الأسترالية خلال الحرب العالمية الثانية. بعد أن بدأ ميكانيكيًا للطائرات، تدرب على الطيران وأصبح أول طيار مقاتل أسترالي من السكان الأصليين، ونفذ عشرات الطلعات بطائرات "كيتي هوك" في جنوب غرب المحيط الهادئ.

من الدفتر
أصبحت "سو غوردون" سنة ١٩٨٨ أول قاضية من السكان الأصليين وأول قاضية متفرغة في تاريخ ولاية أستراليا الغربية، وعُينت في محكمة الأطفال في بيرث. شغلت المنصب عشرين عامًا، وكانت قبل ذلك أول شخص من السكان الأصليين يرأس إدارة حكومية في الولاية عندما عُينت مفوضة للتخطيط للسكان الأصليين. كانت لغات السكان الأصليين في أستراليا تُنقل أساسًا شفهيًا قبل الاستعمار الأوروبي، مع وجود نظم رمزية وفنية محلية لا تمثل أبجديات صوتية بالمعنى الحديث. بدأ المبشرون واللغويون لاحقًا تدوين كثير من اللغات بالحروف اللاتينية، ثم تطورت أنظمة إملاء محلية أكثر اتساقًا في القرنين العشرين والحادي والعشرين. كان "موسى يلوهورس" لاعب بيسبول من شعب الباوني، وشارك مع فريق بيتسبرغ بايرتس في الدوري الأمريكي الكبير بين ١٩٢١ و١٩٢٢. ويعده عدد من مؤرخي اللعبة أول لاعب من السكان الأصليين ذي أصول كاملة غير مختلطة يصل إلى الدوري الكبير، مع وجود لاعبين من أصول أصلية سبقوه. كان الفيل الآسيوي "لين وانغ" ضمن الحيوانات التي استخدمها الجيش الصيني في حملة بورما خلال الحرب العالمية الثانية، ثم انتقل مع القوات القومية إلى تايوان. عاش لاحقًا في حديقة حيوان تايبيه حتى ٢٠٠٣، وأصبح من أشهر الحيوانات في الجزيرة ورمزًا لذاكرة الحرب والهجرة العسكرية. زار بحارة من ماكاسار في سولاويسي سواحل شمال أستراليا بانتظام قبل الاستيطان الأوروبي، وجمعوا خيار البحر للتجارة مع الصين. تعاونوا وتبادلوا السلع والمعرفة مع جماعات من السكان الأصليين، ولا سيما شعب يولنغو، وترك هذا الاتصال آثارًا لغوية وثقافية ومادية. واستمر أثر التجارة قرونًا في شمال القارة.