الثقب الأبيض جسم افتراضي تقترحه بعض حلول النسبية العامة بوصفه عكسًا زمنيًا للثقب الأسود؛ فلا يمكن للمادة أو الضوء دخوله من الخارج، بينما يمكن أن يخرج منهما إلى الفضاء. ولم يُرصد أي ثقب أبيض حتى الآن، لذلك تظل هذه الأجسام فرضية نظرية تُدرس في سياقات الجاذبية والكونيات وفيزياء الثقوب السوداء.

من الدفتر
تمتص أنثى البعوضة في الوجبة الواحدة بضعة ميكرولترات من الدم، بينما يحتوي جسم الإنسان البالغ في المتوسط على نحو خمسة لترات. وبحساب نظري بسيط، قد يلزم ما يقارب مليون إلى مليوني بعوضة ممتلئة لامتصاص هذه الكمية، لكن هذا السيناريو افتراضي وغير ممكن عمليًا في الظروف الطبيعية. بعد سقوط حصن وليام في كلكتا سنة ١٧٥٦، احتُجز عدد من الأسرى البريطانيين في زنزانة صغيرة عُرفت لاحقًا باسم "الثقب الأسود". روت مصادر استعمارية أن كثيرين ماتوا اختناقًا وعطشًا، لكن أعداد المحتجزين والوفيات موضع خلاف تاريخي، لذلك لا تُعد الرواية التقليدية بأرقامها القديمة يقينًا ثابتًا. قدم الفلكي الدنماركي "أوله رومر" سنة ١٦٧٦ قياسًا كميًا مبكرًا لسرعة الضوء اعتمادًا على ملاحظات توقيت خسوفات قمر المشتري "آيو". استنتج أن الضوء يحتاج زمنًا للانتقال عبر الفضاء، مخالفًا الاعتقاد الشائع آنذاك بأن انتقاله لحظي، ومهد لقياسات أدق لاحقًا. وبرهن أن انتقال الضوء ليس لحظيًا. يُعرّف "الأصفر الانتقائي" كلون ضوئي استُخدم تاريخيًا في مصابيح السيارات، خاصة في فرنسا، وتحدد لوائح أوروبية مواصفاته الطيفية. صُمم لتقليل جزء من الضوء الأزرق الذي يزيد التشتت والوهج، لكن الدراسات لم تثبت تفوقًا كبيرًا دائمًا على الضوء الأبيض في جميع ظروف الرؤية والقيادة. نشر الفيزيائي "ألبرت أينشتاين" سنة ١٩٠٥ بحثه المؤسس في النسبية الخاصة، الذي أعاد صياغة مفهومي المكان والزمان انطلاقًا من ثبات سرعة الضوء وتكافؤ قوانين الفيزياء في الأطر القصورية. كان البحث من أوراق عامه العلمي الاستثنائي، ومهّد لتحولات عميقة في الفيزياء الحديثة.