شكّل إضراب عمال المناجم في وادي جيو سنة ١٩٧٧ أكبر حركة احتجاجية واجهها النظام الشيوعي في رومانيا قبل الثورة الرومانية سنة ١٩٨٩. وتنبع أهمية الإضراب من اتساعه في مرحلة كان فيها الاحتجاج العلني ضد الحكم محدودًا، فبقي أبرز تحرك جماهيري من هذا النوع طوال السنوات السابقة لسقوط النظام.

من الدفتر
بدأ إضراب عمال المناجم في كريبل كريك بولاية كولورادو عام ١٨٩٤ بعد محاولة أصحاب المناجم زيادة ساعات العمل دون زيادة الأجور. قاده "اتحاد عمال المناجم الغربي"، وتصاعد إلى مواجهات مسلحة وتدخل للحرس الوطني، وانتهى بانتصار نقابي نادر حافظ على يوم العمل ذي الثماني ساعات. كان الكاتب الروماني "جيو بوغزا" من أبرز ممثلي السريالية والكتابة الطليعية في ثلاثينيات القرن العشرين، وتعرض للمحاكمة أكثر من مرة بتهم تتعلق بالفحش بسبب نصوصه الجريئة. بعد الحرب اقترب من الواقعية الاشتراكية والنظام الشيوعي، ثم احتفظ لاحقًا بمكانة أدبية وثقافية مستقلة نسبيًا. اندلع "إضراب لوبيني" سنة ١٩٢٩ بين عمال مناجم الفحم في رومانيا بسبب الأجور وظروف العمل، وانتهى بتدخل دموي من قوات الدولة. سعت أطراف حكومية وسياسية إلى تفسير الاحتجاج بتأثير دعاة مجريين أو شيوعيين، بينما ربطت تقارير أخرى أسبابه بالفقر وسياسات إدارة المناجم. تأسس الحزب الشيوعي الروماني في مايو ١٩٢١ إثر انقسام داخل الحركة الاشتراكية في رومانيا وانضمام الجناح الشيوعي إلى الأممية الشيوعية. ظل الحزب محدود التأثير ومحظورًا فترات طويلة، ثم استولى على السلطة بعد الحرب العالمية الثانية وحكم البلاد بنظام الحزب الواحد حتى الثورة الرومانية عام ١٩٨٩. استقال "ما يينغ جيو" من رئاسة حزب "الكومينتانغ" التايواني في ١٣ فبراير ٢٠٠٧ بعد توجيه اتهام إليه بإساءة استخدام أموال مخصصة لمصروفات خاصة خلال توليه منصب عمدة تايبيه. أعلن في اليوم نفسه ترشحه للرئاسة، ثم فاز بانتخابات ٢٠٠٨. لاحقًا بُرئ في القضية بعد مسار قضائي امتد عبر عدة درجات.