شارك "سيلاس رودس" في تأسيس المؤسسة التي أصبحت لاحقًا "مدرسة الفنون البصرية"، وكان من أهداف إنشائها مساعدة قدامى محاربي الحرب العالمية الثانية على الانتقال من الحياة العسكرية إلى الحياة المدنية. جمعت الفكرة بين تعليم الفنون ومنح المحاربين مسارًا عمليًا للاندماج بعد الحرب.

من الدفتر
افتُتح "نصب قدامى المحاربين في الحرب الكورية" في واشنطن سنة ١٩٩٥ تكريمًا للأمريكيين الذين خدموا في الحرب بين ١٩٥٠ و١٩٥٣. يضم تماثيل لجنود ولوحات وصورًا محفورة وجدارًا تذكاريًا، وأصبح جزءًا من المنطقة الوطنية للنصب في العاصمة الأمريكية. وافتُتح في الذكرى الثانية والأربعين لتوقيع الهدنة. تأسس في باريس يوم ٢٨ نوفمبر ١٩٢٠ "الاتحاد بين الحلفاء لمنظمات قدامى المحاربين" بمشاركة جمعيات من دول انتصرت في الحرب العالمية الأولى. هدف التنظيم إلى التعاون بين المحاربين السابقين والدفاع عن حقوق الجرحى والأرامل والأيتام وتشجيع السلام، واستمر حتى الحرب العالمية الثانية. دُشن "نصب قدامى محاربي فيتنام" في واشنطن سنة ١٩٨٢ بعد مسيرة شارك فيها آلاف من قدامى المحاربين. صممته المعمارية "مايا لين" على هيئة جدار أسود يحمل أسماء القتلى والمفقودين الأمريكيين في الحرب، وأصبح لاحقًا من أبرز مواقع الذاكرة العامة في العاصمة الأمريكية. استسلمت مدينة رودس لفرسان "القديس يوحنا" في مطلع القرن الرابع عشر بعد حملة استمرت عدة سنوات للسيطرة على الجزيرة. اتخذ الفرسان رودس مقرًا رئيسيًا لهم وحصنوها، وأصبحوا يُعرفون باسم "فرسان رودس" حتى طردهم العثمانيون من الجزيرة سنة ١٥٢٢. وبنى الفرسان في الجزيرة تحصينات وموانئ قوية. اندلعت في جزيرة رودس سنة ١٨٤٠ اتهامات زائفة لليهود بقتل طفل مسيحي لأغراض طقسية، فيما عُرف باسم "فرية الدم في رودس". شارك قناصل أوروبيون محليون في دعم الاتهامات والضغط على الجالية، قبل أن تتدخل السلطات العثمانية وتبرئ اليهود رسميًا وتؤكد بطلان الفرية.