وُضع الجنرال التشيلي "أوغستو بينوشيه" فترةً تحت الإقامة الجبرية في منزل داخل "وينتورث إستيت"، وهي منطقة سكنية حصرية تحيط بنادي "وينتورث" للغولف في مقاطعة ساري بإنجلترا. وهكذا أمضى الزعيم العسكري السابق جزءًا من احتجازه بعيدًا عن تشيلي في واحدة من أكثر المناطق السكنية البريطانية خصوصيةً.

من الدفتر
فرضت السلطات العسكرية في ميانمار الإقامة الجبرية على زعيمة المعارضة "أونغ سان سو تشي" في يوليو ١٩٨٩ بعد تصاعد احتجاجات مؤيدة للديمقراطية. أمضت لاحقًا فترات طويلة قيد الإقامة الجبرية، وأصبحت رمزًا عالميًا للمعارضة السلمية قبل الإفراج عنها ودخولها الحياة السياسية الرسمية بعد سنوات. نجا الحاكم التشيلي "أوغستو بينوشيه" من محاولة اغتيال في ٧ سبتمبر ١٩٨٦ عندما هاجمت مجموعة من "الجبهة الوطنية مانويل رودريغيز" موكبه قرب سانتياغو. قُتل خمسة من حراسه وأصيب آخرون، بينما نجا هو بجروح طفيفة. أعقب الهجوم تشديد القمع والاعتقالات ضد معارضي النظام العسكري. اعتُقل الحاكم التشيلي السابق "أوغستو بينوشيه" في لندن سنة ١٩٩٨ بناءً على مذكرة قضائية إسبانية طلبت تسليمه على خلفية اتهامات بالقتل والتعذيب. أثارت القضية سابقة مهمة بشأن الولاية القضائية الدولية والحصانة، وانتهت بإعادته إلى تشيلي سنة ٢٠٠٠ لأسباب صحية. اغتيل الدبلوماسي والسياسي التشيلي السابق "أورلاندو ليتيليير" في واشنطن يوم ٢١ سبتمبر ١٩٧٦ بانفجار سيارة مفخخة، وقُتلت معه "روني موفيت". نفذ العملية عملاء مرتبطون بجهاز الاستخبارات التشيلي "دينا" خلال حكم "أوغستو بينوشيه"، وأصبحت القضية رمزًا للقمع العابر للحدود. أطلقت السلطات العسكرية في ميانمار سراح زعيمة المعارضة "أونغ سان سو تشي" من الإقامة الجبرية في يوليو ١٩٩٥ بعد نحو ست سنوات من احتجازها. بقيت القيود السياسية قائمة وتعرضت لاحقًا لفترات جديدة من الإقامة الجبرية، وظلت لعقود أبرز رموز المعارضة للحكم العسكري في البلاد.