اعتادت الناشطة الأمريكية الأصلية "كاثرين تروه" توقيع رسائلها بعبارة تشير إلى عضويتها في قبيلة شينوك وإلى تخصيص أرض لها في محمية كوينولت. كان التوقيع يحيل إلى ٨٠ فدانًا من الأرض منحتها لها الحكومة الفيدرالية الأمريكية، ولذلك حملت صيغة توقيعها تذكيرًا دائمًا بصلتها القبلية وبالأرض المرتبطة بها.

من الدفتر
وصلت الأميرة الإسبانية "كاثرين الأراغونية" إلى إنجلترا عام ١٥٠١ والتقت "آرثر أمير ويلز"، وريث العرش الإنجليزي، قبل زواجهما في نوفمبر من العام نفسه. توفي "آرثر" بعد أشهر، ثم تزوجت "كاثرين" شقيقه "هنري الثامن"، وأصبح زواجهما لاحقًا محورًا في الانفصال الإنجليزي عن روما. تم زواج الأميرة "كاثرين من أراغون" وولي عهد إنجلترا "آرثر تيودور" بالوكالة عام ١٤٩٩، قبل لقائهما وزواجهما الفعلي لاحقًا في لندن. كان الارتباط جزءًا من تحالف دبلوماسي بين إنجلترا وإسبانيا، وكان العروسان في سن مبكرة؛ وبعد وفاة "آرثر" تزوجت "كاثرين" شقيقه الملك "هنري الثامن". نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر. حكمت "المحكمة العليا الأمريكية" في قضية "قبيلة روزبد سيو ضد نايب" يوم ٤ أبريل ١٩٧٧ بأن قوانين اتحادية صدرت في أوائل القرن العشرين أظهرت نية الكونغرس تقليص حدود محمية روزبد في داكوتا الجنوبية. أثرت القضية في نطاق الاختصاص القبلي على الأراضي التي خرجت من حدود المحمية الأصلية. تجمع أسماك الراي الجنوبية قرب "محمية هول تشان البحرية" في بليز بعدما اعتادت الحصول على بقايا الأسماك من الصيادين الذين ينظفون شباكهم في المنطقة. تحولت المواقع لاحقًا إلى مقصد سياحي تُشاهد فيه أسماك الراي عن قرب، مع جدل مستمر حول آثار الإطعام المنتظم في سلوك الحيوانات والنظام البيئي.