شُيد حصن "فورت غريبل" قرب واشنطن بسرعة كبيرة سنة ١٨٦١ ضمن تحصينات الحرب الأهلية الأمريكية، فلم يتسع الوقت لإنشاء مخازن ترابية ملائمة للذخيرة. وفي سنة ١٨٦٤ طُلب هدم مباني خشبية كانت تستخدم لإقامة الجنود كي تُبنى مكانها مخازن أكثر أمانًا، وهو ما يعكس طبيعة التحسينات المستمرة في الحصون الميدانية.

من الدفتر
عبرت قوات بريطانية بقيادة "تشارلز كورنواليس" نهر هدسون إلى نيوجيرسي سنة ١٧٧٦ وهددت موقع "فورت لي" بعد سقوط "فورت واشنطن". اضطر الجيش القاري بقيادة "جورج واشنطن" إلى الانسحاب سريعًا، لتبدأ مرحلة شاقة من التراجع عبر نيوجيرسي خلال حرب الاستقلال الأميركية. تحولت مخازن شركة الجعة "هابر بوش وشيله" في وارسو إلى مصدر غذاء مهم خلال انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤، إذ احتوت كميات كبيرة من الشعير والحبوب. كان السكان والمقاتلون ينقلون الشعير من المخازن إلى أحياء المدينة المحاصرة، وأصبح يُطحن ويُطهى في ظل النقص الحاد في الطعام. صُممت بعض مخازن الفيلم المستخدمة مع أنظمة "ستيديكام" بحيث تتحرك بكرات التغذية والاستقبال أو تتوازن هندسيًا لتقليل تغير مركز الثقل أثناء انتقال الفيلم. يساعد ذلك المصور على الحفاظ على توازن الجهاز واستقراره خلال اللقطات الطويلة، وهو تحدٍ كان مهمًا قبل الانتقال الواسع إلى الكاميرات الرقمية. استولت قوات الاتحاد بقيادة "يوليسيس غرانت" والأسطول النهري بقيادة "أندرو فوت" على حصن هنري في تينيسي سنة ١٨٦٢ خلال "الحرب الأهلية الأمريكية". فتح سقوط الحصن نهر تينيسي أمام تقدم قوات الاتحاد، ومهد بعد أيام للهجوم على فورت دونلسون، فكان من أوائل الانتصارات المهمة للاتحاد في الغرب. أخلت القوات الكونفدرالية حصن فورت بيلو على نهر المسيسيبي عام ١٨٦٢ مع تقدم قوات الاتحاد في المنطقة. ساعد الانسحاب الاتحاد على تعزيز سيطرته على الممر المائي والتقدم نحو ممفيس، وأصبح النهر لاحقًا محورًا استراتيجيًا رئيسيًا لخطة تقسيم أراضي الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية.