اضطر الجنرال البريطاني "فريدريك بارتون موريس" إلى ترك الجيش سنة ١٩١٨ بعد نشر رسالة اتهم فيها رئيس الوزراء "ديفيد لويد جورج" بتضليل الرأي العام بشأن قوة القوات البريطانية خلال الهجوم الربيعي الألماني. وأثارت الرسالة أزمة سياسية ونقاشًا برلمانيًا قبل أن تنتهي مسيرة موريس العسكرية.