اضطر الجنرال البريطاني "فريدريك بارتون موريس" إلى ترك الجيش سنة ١٩١٨ بعد نشر رسالة اتهم فيها رئيس الوزراء "ديفيد لويد جورج" بتضليل الرأي العام بشأن قوة القوات البريطانية خلال الهجوم الربيعي الألماني. وأثارت الرسالة أزمة سياسية ونقاشًا برلمانيًا قبل أن تنتهي مسيرة موريس العسكرية.

من الدفتر
فاز حصان السباق الأمريكي "ليتل كارنت" بسباقي بريكنس وبلمونت سنة ١٩٧٤، لكنه تعرض في سبتمبر لإصابة في كاحله نتج عنها انفصال قطعة صغيرة من العظم، فاضطر إلى الاعتزال قبل نهاية الموسم. رغم قصر مسيرته في ذلك العام، مُنح جائزة "إكليبس" لأفضل حصان ذكر في عمر ثلاث سنوات عن موسم ١٩٧٤. استولى القائد العسكري "فوقاس" على السلطة في الإمبراطورية البيزنطية سنة ٦٠٢ بعد تمرد الجيش، وأمر بإعدام الإمبراطور "موريس" وأبنائه. أُجبر موريس على مشاهدة قتل أبنائه قبل إعدامه، ثم تولى فوقاس العرش، وبدأ حكمه مرحلة اضطراب وحروب أضعفت الدولة حتى الإطاحة به سنة ٦١٠. في ١٩ أكتوبر ١٩٢٢ صوّت نواب حزب المحافظين البريطاني في اجتماع "نادي كارلتون" على إنهاء مشاركتهم في الائتلاف الحكومي مع الليبراليين بقيادة "ديفيد لويد جورج". أدى القرار إلى سقوط الحكومة الائتلافية واستقالة لويد جورج، ومهّد لتولي "أندرو بونار لو" رئاسة الوزراء. تُوّج القائد "موريس" إمبراطورًا بيزنطيًا سنة ٥٨٢ بعد أن اختاره الإمبراطور المحتضر "تيبيريوس الثاني" وريثًا له وزوجه ابنته. حكم "موريس" نحو عشرين عامًا وخاض حروبًا على جبهات الفرس والبلقان، قبل أن يطيح به تمرد عسكري قاده "فوكاس" سنة ٦٠٢ وارتبط عهده بمحاولات إصلاح مالية وعسكرية واسعة. أُطلقت "دودة موريس" على شبكة الإنترنت في ٢ نوفمبر ١٩٨٨، وكتبها طالب الدراسات العليا "روبرت تابان موريس". استغلت ثغرات في أنظمة يونكس وانتشرت على آلاف الحواسيب، فأصبحت من أولى البرمجيات الخبيثة التي لفتت الانتباه العام إلى مخاطر أمن الشبكات وأدت إلى أول إدانة بارزة بموجب قانون جرائم الحاسوب الأمريكي.