بُني "قصر تاغور" في حي باثورياغاتا بمدينة كلكتا على هيئة قلعة أوروبية، في تصميم استلهم عمارة القلاع الإنجليزية بدل النمط المعتاد للمساكن الهندية الثرية. وأصبح المبنى مثالًا لمرحلة مزجت فيها بعض عائلات كلكتا البارزة بين التقاليد المحلية والتأثيرات المعمارية البريطانية في مساكنها.

من الدفتر
بُني "راج بهافان" في كلكتا بين أواخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر مقرًا للحاكم العام البريطاني في الهند. استلهم المعماري "تشارلز وايت" مخططه من قصر "كيدلستون هول" في ديربيشاير، مع تعديلات تناسب المناخ والوظيفة الرسمية. بعد الاستقلال أصبح المبنى المقر الرسمي لحاكم ولاية البنغال الغربية. اكتمل "قصر دولمة بهجة" في إسطنبول سنة ١٨٥٦ وأصبح مقرًا رئيسيًا للسلاطين ومركزًا لإدارة الدولة العثمانية في فترات متقطعة حتى السنوات الأخيرة من السلطنة والخلافة. جمع تصميمه بين عناصر عثمانية وأساليب باروكية وروكوكو وكلاسيكية أوروبية، وعكس توجه البلاط نحو عمارة أكثر غربية. وصل موظف شركة الهند الشرقية "جوب شارنوك" إلى سوتانوتي في ٢٤ أغسطس ١٦٩٠ ليستأنف النشاط التجاري الإنجليزي في البنغال، وأصبح التاريخ لاحقًا يُعامل يوم تأسيس كلكتا. لكن محكمة كلكتا العليا قررت سنة ٢٠٠٣ أن المدينة سبقت وصوله وأنه لا يصح اعتباره مؤسسها الوحيد أو تحديد ميلادها بذلك اليوم. يقع قصر "دامسغورد" قرب مدينة بيرغن في النرويج، ويُعد من أبرز أمثلة عمارة الروكوكو الخشبية في البلاد. اكتسب شكله الحالي في القرن الثامن عشر عندما أعيد بناؤه وتزيينه ليكون منزلًا ريفيًا فاخرًا، واحتفظ بجزء كبير من زخارفه وحدائقه، ما جعله موقعًا مهمًا في تاريخ العمارة الاسكندنافية. صُمم "قصر فورونتسوفسكي" في ألوبكا بشبه جزيرة القرم للنبيل "ميخائيل فورونتسوف" على يد المعماري الإنجليزي "إدوارد بلور". بُني في القرن التاسع عشر بمزيج من القوطية الإنجليزية والعناصر المستوحاة من العمارة الإسلامية، وأصبح من أبرز القصور التاريخية في القرم.